روابط للدخول

"باس" الكردية: شروط جديدة للديمقراطي الكردستاني لتشكيل الحكومة


تقول صحيفة "باس" ان الحزب الديمقراطي الكردستاني لديه شروط جديدة لتشكيل الحكومة، واضافت الصحيفة ان الحزب بعد التوقعات باحتمال تأجيل تشكيل حكومة الى ما بعد انتخابات مجالس محافظات الاقليم نهاية نيسان المقبل فانه سيطرح خلال الايام القليلة المقبلة تصوراً اخر على الاطراف الفائزة في الانتخابات، وهو ان يكون هناك موقف مشترك من قضايا الخلاف مع بغداد، واضافت الصحيفة ان الحزب سيدعو الى تشكيل حكومة اغلبية مع الاطراف التي توافق على الشرط بدل الحكومة الموسعة التي عمل على تشكيلها خلال الفترة الماضية.

وتنقل الصحيفة في خبر اخر عن وزير الصحة في اقليم كردستان ريكوت حمه رشيد قوله ان شرطة مكافحة الاجرام في اربيل القت القبض على عصابة لتهريب الادوية التالفة والمنتهية الصلاحية، فيما نقلت الصحيفة عن مدير المكافحة في اربيل العميد هيرش تأكيده للخبر لكنه لم يكشف عن اية تفاصيل، واكتفى بالقول ان التحقيق جارٍ مع العصابة.

صحيفة "هاولاتي" كتبت ان اوراق الضغط التي يمتلكها رئيس الوزراء نوري المالكي اقوى من اوراق الضغط التي بيد الكرد، وأضافت الصحيفة ان عدم اهتمام المالكي بتهديدات رئيس الاقليم مسعود بارزاني يمكن اعتبارها دليلاً على قوة اوراق الضغط التي بحوزته والتي تتمثل في قطع الرواتب عن الاقليم والذي خلق من خلالها ازمة مالية واقتصادية في الاقليم، ونقلت الصحيفة عن مسؤول في دولة القانون ان المالكي يستطيع استخدام ورقة ضغط اخرى هي اغلاق الاجواء في الاقليم ومنع حركة الطيران، ما سيؤدي الى عزل الاقليم الى حد كبير عن العالم وانه اذا اضطر فانه سوف يستخدم الورقة العسكرية ضده من اجل منع الاقليم من تصدير نفطه الى الخارج بدون موافقته.

وتنقل صحيفة "ئاوينه" عن عضو قيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني ئاريز عبد الله قوله ان على القادة العسكريين والبيشمركة عدم الادلاء بتصريحات فيما يختص المشاكل الداخلية لان تصريحاتهم غير قانونية من ناحية وسيكون لها تأثير على الوضع الامني للاقليم، واضاف ان على رئيس الاقليم محاسبة هؤلاء قانونياً. واضافت الصحيفة ان تصريحات عبد الله هذه تأتي في وقت قام فيه بعض القادة العسكريين في الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني بالتهجم بشدة ضد بعضهم البعض.

وتقول الصحيفة في خبر اخر ان الصراع بين رئيس الاقليم مسعود بارزاني ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سيستمر حتى اجراء الانتخابات العراقية في 30 نيسان المقبل، ونقلت الصحيفة عن محمود عثمان عضو البرلمان العراقي عن التحالف الكردستاني قوله ان المالكي دخل في مواجهات مع السنة والكرد وبعض الاطراف الشيعية على امل الحصول على اصوات الشيعة واصوات اخرين، لكنه بحسب اعتقاده قد حسب الامور بشكل خاطئ. وقال عثمان ان استقبال المالكي لعادل مراد مسؤول المجلس المركزي للاتحاد الوطني والوعد بصرف الرواتب هو اسلوب لشق الصفوف بين الحزبين الحاكمين في الاقليم وزيادة خلافاتهما.

XS
SM
MD
LG