روابط للدخول

ذكرى انتفاضة 1991 تُحيا في كردستان وتغيب في الجنوب


منقبون في مقبرة جماعية لضحايا الإنتفاضة الشعبانية

منقبون في مقبرة جماعية لضحايا الإنتفاضة الشعبانية

مرت الذكرى 23 لاحداث انتفاضة عام 1991 المعروفة شعبيا بـ"الانتفاضة الشعبانية"، دون اهتمام كبير رسمي او شعبي، لا سيما من الحركات السياسية التي تعد هذه المناسبة وما رافقها من عمليات عقابية بحق المناطق المنتفضة واحدة من اهم اسباب سقوط النظام العراقي السابق عام 2003.

ويرى القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي عبدالحسين عبطان ان تردي الاوضاع السياسية والامنية غيّب من الذاكرة هذا العام، مناسبة مهمة جدا في تأريخ نضال الشعب العراقي ضد الدكتاتورية.

ويعتبر المحلل السياسي واثق الهاشمي انشغال التنظيمات الشيعية بالترويج لاعضائها المشاركين في الانتخابات النيابية المقبلة، دون استخدام قضية الانتفاضة الشعبانية كورقة انتخابية مهمة، قصوراً واضحاً في اداء تلك التنظيمات.

وعلى العكس من محافظات الوسط والجنوب شهد اقليم كردستان احتفالات واسعة بذكرة الانتفاضة الشعبانية عام 1991. ويعتقد القيادي الكردي المستقل محمود عثمان ان جزءاً كبيراً من الاحتفال بهذه المناسبة يمثل تقديراً واحتراماً لجميع الضحايا الذين سقطوا في الانتفاضة، لافتاً الى ان المناسبة تعد منجزاً مهماً من الضروري استذكاره ودراسة سلبياته وايجابياته، كون المنتفضين تمكنوا من السيطرة على 14 من أصل 18محافظة في البلاد.

يذكر أن النظام العراقي السابق نفذ حملات اعتقال وتصفية جماعية لمئات الآلاف من المواطنين خلال الانتفاضة الشعبانية مطلع تسعينات القرن الماضي.

XS
SM
MD
LG