روابط للدخول

تظاهر المئات من المواطنين في محافظة دهوك (الاحد) امام مبنى مجلس محافظة دهوك، رافعين لافتات تندد بالقرارات التي اتخذتها الحكومة المركزية تجاه اقليم كردستان وخاصة مسألة قطع الرواتب عن الموظفين منذ شهرين.

وقال المتظاهر قيس اسماعيل ان المتظاهرين يرفضون القرارات التي اتخذتها الحكومة المركزية في بغداد تجاه اقليم كردستان والشعب الكردي بشكل عام، وخاصة قرار قطع الراتب عن الموظفين الذي وصفه بأنه "قرار مجحف وظالم بحق المواطن الكردي الذي أصبح فريسة لقرارات سياسية فردية".
وبيّن اسماعيل انهم تجمعوا ايضا لدعم المواقف التي اتخذتها حكومة اقليم كردستان وخاصة موقف رئيس الاقليم، مشيرا الى انهم مع استقلال الاقليم عن المركز وان كان استقلالا جزئيا مثل الكونفدرالية لأنها ستحل الكثير من المشاكل التي مازالت عالقة لحد الان.

وقال كاوة عبدالعزيز، احد منظمي التظاهرة انهم اصدروا بياناً وجهوه الى رئاسة مجلس النواب العراقي ورئاسة الوزراء في بغداد، موضحا ان البيان قد تضمن العديد من النقاط، ابرزها الدعوة الى احترام حقوق الشعب الكردي ارسال مستحقاته بنسبة 17%، والاعتراف بالعقود النفطية التي ابرمتها حكومة الاقليم وحل مشكلة البيشمركة اضافة الى ايجاد حلول جذرية للمناطق المتنازع عليها وفق الدستور العراقي. وبين عبدالعزيز ان الموقف قد يشهد تصعيدا اكبر اذا ما استمرت الازمة، وقد يصل الى انتفاضة جماهيرية كبيرة ستكون ضد حكومة المالكي، حسب تعبيره.

الى ذلك قال عضو مجلس النواب عبدالحميد بافي الذي حضر جانباً من التظاهرة انه سيقوم بنقل كل مطالب هذه الجماهير التي احتشدت في محافظة دهوك الى مجلس النواب، مؤكداً ان حل المشاكل التي نشبت بين الاقليم والحكومة المركزية يكمن في الرجوع الى الدستور، مطالبا من وصفهم بالعقلاء والمرجعيات الى ضرورة التدخل والعمل على ايجاد حلول عقلانية لهذه القضايا وهذه الازمات التي غرق العراق فيها وخاصة في الفترة الاخيرة.

XS
SM
MD
LG