روابط للدخول

الانبار والانتخابات وسبل الالتفاف على الضوابط


انواع من الدعاية في شوارع الناصرية

انواع من الدعاية في شوارع الناصرية

رغم وجود ضوابط وضعتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فهناك تجاوزات ومخالفات يراها ويشير اليها رجل الشارع والمراقبون وحتى لجان المفوضية.

من هذه المخالفات نشر صور مرشحين دون ذكر رقم كياناتهم او نشر صورة ترافقها دعوة الى اقتناء البطاقة الانتخابية أو دعوة الى الحفاظ عل نظافة المدينة او حتى تهنئة لفلان الفلاني بالترشح للانتخابات صادرة عن عشيرة المرشح نفسه.

وافاد مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد محمد كريم الى وجود اساليب عديدة ومتنوعة يتبعها المرشحون في الالتفاف على ضوابط المفوضية ملاحظا ان الجهات المختصة لم تتخذ حتى الان اي اجراء لمنع نشر مثل هذه الصور التي تنتشر في مختلف شوارع بغداد الرئيسية وحتى الفرعية منها وفي المحافظات ايضا.

المتحدث الرسمي باسم المفوضية صفاء الموسوي توعد المخالفين بعقوبات وشكك في اهمية هذه الاساليب الدعائية ما دامت المفوضية لم تصادق على اسماء المرشحين، حسب قوله ثم اكد أن المفوضية بلغت جميع المرشحين بضرورة عدم مخالفة ضوابط الحملات الانتخابية.

يذكر ان عدد مقاعد مجلس النواب 328 مقعدا وعدد الكيانات المتنافسة عليها بلغ 277 كيانا حسب المفوضية فيما تجاوز عدد المرشحين 9300 مرشح.

قلق من تأثير الاوضاع في الانبار على الانتخابات
من جانب آخر، يؤكد المسؤولون العراقيون ان الانتخابات البرلمانية لعام 2014 ستجري في موعدها المحدد وإنها ستشمل جميع المحافظات العراقية ومنها الانبار حيث تستمر العمليات العسكرية ضد حركة داعش.
غير ان هذه التحركات العسكرية دفعت الالاف الى مغادرة منازلهم في المحافظة ولجأ بعضهم الى مناطق داخل محافظة الانبار نفسها او الى مناطق اخرى مثل اقليم كردستان مما يخلق شكوكا لدى الكثيرين في تمكن اهالي المحافظة من المشاركة بشكل حقيقي في الانتخابات لاختيار ممثليهم في مجلس النواب.

وتعتقد الامم المتحدة أن عدد النازحين تجاوز 400 الف شخص فيما تشير مصادر اخرى الى ان العدد تجاوز نصف مليون شخص. وللاسف لا يمكن دائما التأكد من صحة هذه الارقام بشكل مستقل.

وتواجه المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بعض الصعوبات في توزيع بطاقة الناخب الالكترونية على الناخبين من محافظة الانبار لأسباب امنية بالدرجة الاساس لاسيما في الأجزاء الساخنة منها.

ورجح عضو مجلس محافظة الانبار يحيى المحمدي إن تعمد المفوضية الى فتح مراكز تصويت في المناطق التي يتواجد فيها النازحون واتباع آلية التصويت المشروط رغم انه لم يخف قلقه من احتمال وقوع تزوير. المحمدي اكد في الوقت نفسه صعوبة الوصول الى المناطق الساخنة في المحافظة.

من جانبه أيد خالد العلواني النائب عن محافظة الانبار من القائمة العراقية ان الاتجاه الحالي هو اتباع آلية التصويت المشروط مع فتح مراكز في المناطق التي يتواجه فيها نازحون لان من غير المعقول، وحسب قوله، التنازل عن اصوات حوالى ثلاثة ارباع مليون ناخب.

النائبة لقاء وردي رئيسة لجنة الهجرة والمهجرين النيابية اكدت ان هناك صعوبة في الوصول الى الناخبين في المناطق الساخنة من الانبار وعبرت عن خشيتها من مصادرة اصوات الناخبين والتلاعب بإرادتهم.

هذا وأكد المتحدث باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات صفاء الموسوي أن المفوضية باشرت في توزيع البطاقات الالكترونية في المناطق الهادئة من المحافظة فقط فيما تنوي فتح مراكز اقتراع في المناطق التي يتواجد فيها النازحون حيث سيجري التصويت وفق آلية تشبه الآلية المستخدمة في تصويت العراقيين في الخارج حسب قوله.

بمشاركة مراسلي اذاعة العراق الحر في بغداد ليلى أحمد ورامي أحمد

XS
SM
MD
LG