روابط للدخول

"هاولاتي" الكردية: حركة تغيير تطالب باحد المناصب السيادية في حكومة الاقليم


قالت صحيفة هاولاتي ان حركة تغيير تصر على الحصول على تولي احد المناصب السيادية في حكومة الاقليم مثل الداخلية او الموراد الطبيعية او رئاسة مجلس امن الاقليم لكن الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يرد على مطلب الحركة لحد الان.

ونقلت الصحيفة عن محمد حاجي عضو وفد الحركة المفاوض لتشكيل الحكومة قوله ان الحركة اظهرت الكثير من المرونة في المفاوضات، مشيرا الى ان الحركة ترفض التخلي عن مطلب تولي حقيبة الداخلية مقابل وزارة المالية وانها تريد وزارة الموراد الطبيعية او رئاسة مجلس الامن الوطني في الاقليم.

وفي خبر آخر للصحيفة ان مليون برميل من نفط اقليم كردستان موجود في مستودعات تركية باسم العراق.

ونقلت الصحيفة عن وزير الطاقة التركي تانر يلدز قوله ان هذه الكمية من النفط مخزونة باسم العراق لكنه لم يشر الى موعد تصديرها الى بلدان اخرى.

واضافت الصحيفة ان ما قيمته 120 مليون دولار ستنفقها شركة ستاربيت على اقامة مستودعات لنفط الاقليم في ميناء جيهان التركي، وان بامكان هذه المستودعات خزن كميات من النفط تصل الى مليون و900 الف برميل.

صحيفة كوردستاني نوى كتبت ان محافظة كركوك قررت اعتبار البطاقة الانتخابية الالكترونية وثيقة رسمية اخرى تعتمد لدى مراجعة الدوائر.

واضافت الصحيفة ان محافظ كركوك نجم الدين كريم وفي تصريح خص به الصحيفة اشار الى ان المواطن المالك للبطاقة الانتخابية سيجد تسهيلات اكبر في التعامل في دوائر المحافظة المختلفة، وان هذه البطاقة ستكون احدى الوثائق الرسمية المعتمدة لدى الحكومة مثلها مثل الوثائق الاخرى.

صحيفة هولير كتبت ان رجال دين في اربيل وفي اجتماع عقدوه ناقشوا حق الشعب الكردي في تقرير مصيره واعلان دولته المستقلة بشكل سلمي.

ونقلت الصحيفة عن جعفر كواني مسؤول اعلام اتحاد علماء الدين الاسلامي في اقليم كردستان قوله ان الادلة الشرعية والفقهية تؤكد ان من حق الكرد ان تكون لهم دولة مستقلة، وان يقرروا مصيرهم بانفسهم، وان قيام دولة كردية مستقلة فيه قوة للدين الاسلامي والمسلمين في المنطقة، مثلما كان الكرد في بداية عهد الدين.

ودعا كواني الاطراف ذات العلاقة في اقليم كردستان الى تنفيذ هذه الادلة الشرعية في مؤتمر موسع سيعقد قريبا.

صحيفة ئاوينه الالكترونية كتبت ان الازمة المالية في اقليم كردستان قد اثرت بشكل واضح على الخدمات الصحية في اقليم كردستان.

واضافت انه نتيجة للازمة المالية شرعت حكومة الاقليم في اتخاذ اجراءات تقشف واسعة وتقليص النفقات الشهرية للدوائر ما أثر بشكل واضح على قطاعي الصحة والتربية.

ونقلت الصحيفة عن ميران محمد مدير عام صحة السليمانية قوله ان تقليص ميزانية الوزارة ادى الى عدم القدرة على دفع مستحقات شركات التنظيف في المستشفيات اضافة الى تراجع توفير المستلزمات الطبية.

XS
SM
MD
LG