روابط للدخول

باحثون: المسؤولون غير المؤهلين يعيدون إنتاج الاستبداد في العراق


أشر مثقفون وباحثون عودة مظاهر الاستبداد في اداء وعمل المسؤولين الحكوميين و السياسيين، ما دفع بعدد من المثقفين والباحثين الى التحذير من مخاطر عودة الاستبداد بإشكاله او صوره المتعددة، من خلال التجاوز على القوانين او محاولات إذلال الناس بما يملكه بعض رجال السلطة من امتيازات وقوة عسكرية أو سياسية.
ويشير الفنان المسرحي احمد شرجي الى قيام عدد من المثقفين باصدار بيان للتنديد بتصرفات مدراء عامين ومسؤولين مقربين من أحزاب سياسية ودينية فيها الكثير من التعسف والاهانة لكرامة الإنسان، مضيفا إن المنظمات الدولية أشارت في تقاريرها إلى عودة الاستبداد إلى العراق، مايتطلب وقفة جريئة من النخب الثقافية للحد من هده الظاهرة.
ويرى أستاذ الاجتماع في الجامعة المستنصرية ومؤلف كتاب الاستبداد الرمزي، الدكتور شاكر شاهين ان البيئة الاجتماعية وصمت رجال الدين وأساليب التربية للعوائل العراقية كلها عوامل تساهم قي صناعة الاستبداد، وما يحصل اليوم هو إقرار قوانين تشرعن الاستبداد يقابلها خنوع غير مبرر للجماهير.
فيما يجد أستاذ التأريخ ورئيس جامعة النهرين الدكتور فلاح الاسدي أن هناك جذورا لأشكال الاستبداد في عموم المجتمعات العربية وليس في العراق فقط معتقدا ان حالات الاستبداد في المؤسسات الحكومية لا تشكل ظاهرة واسعة، وإنما وجود شخصيات استلمت قيادات لبعض المؤسسات الحكومية وهي لا تتمتع بالمواصفات القيادية او الكفاءة اللازمة.


XS
SM
MD
LG