روابط للدخول

اثار اعلان رئاسة الأركان التركية عن ضبط خط أنابيب مخفية لتهريب الوقود من الأراضي العراقية إلى تركيا جدلا في الوسطين السياسي والاقتصادي في العراق.
وقالت رئاسة ألاركان في بيان بثته وكالة جيهان التركية ان قوات حرس الحدود عثروا على هذا الخط خلال جولة تفقدية على الشريط الحدودي في منطقة شمدينان الواقعة على الحدود العراقية والتابعة لولاية هكاري التركية.
وأشار البيان إلى أن قوات حرس الحدود دمرت الخط الناقل للوقود المهرب.

واكد المحلل السياسي الكردي كفاح محمود ان وجود هذا الانبوب له علاقة بحزب العمال الكردستاني، وليس بحكومة اقليم كردستان، مشيرا الى ان الاعلان التركي في مرحلة حساسة بين بغداد واربيل ولا يخلو من نوايا غير ايجابية.

الى ذلك دعت عضو لجنة النفط والطاقة البرلمانية سوزان السعد الحكومة الاتحادية الى اتخاذ خطوات واقعية بمساءلة حكومة اقليم كردستان حول الانبوب الذي عثر عليه الطرف التركي.

من جانبه عد التحالف الكردستاني تصريحات رئاسة اركان الجيش التركي بالاكذوبة. وقال عضو التحالف محما خليل لاذاعة العراق الحر ان هذا التصريح سيدفع بغداد واربيل إلى تسوية خلافاتهم بسرعة.

اما النائب عن ائتلاف دولة القانون كمال الساعدي فطالب الحكومة العراقية باستخدام الطرق الدبلوماسية للاستعلام من الجانب التركي عن حقيقة انبوب تهريب النفط من الاراضي العراقية باتجاه تركيا.

وبالاتجاه ذاته استغربت النائبة عن القائمة العراقية ناهدة الدايني لتوقيت كشف الجانب التركي عن هذا الانبوب، وعبرت عن اعتقادها بوجود بعض الاطراف التي تحاول الاستفادة من التقاطع بين المركز والاقليم.

واعلنت رئاسة الاركان التركية انها قامت بمصادرة كميات من الوقود المخزن في المنطقة التي اكتشف الانابيب فيها وهي منطقة محاذية لمحافظتي أربيل ودهوك.

XS
SM
MD
LG