روابط للدخول

اعلنت الأمم المتحدة أن العنف في العراق حصد ارواح 703 اشخاص في شهر شباط الماضي.
ولم تشمل الارقام التي نشرتها الامم المتحدة القتلى الذين سقطوا في القتال الدائر في محافظة الانبار.
وتقارب هذه الحصيلة سابقتها في شهر كانون الثاني والتي بلغت 733 قتيلا، ما يشير الى ان التصعيد في اعمال العنف والذي بدأ قبل عشرة اشهر لا يتجه نحو الانحسار.

ويقول المتحدث باسم وزارة حقوق الانسان كامل امين في حديثه لاذاعة العراق الحر إن المؤشرات الحكومية تؤكد أن هناك ارتفاعا في معدلات العنف في العراق وكذلك في معدلات الضحايا، لافتا الى أن قضية الارهاب بدأت تطفو على السطح ليتضح تأثيرها ليس على العراق فحسب وانما لبعض الدول المجاورة.

وبين عضو لجنة الامن والدفاع النيابية جمعة ابراهيم أن الوضع الامني في العراق عموما ما زال مزريا، وأن الارهاب مازال يعصف بجميع محافظات العراق.

من جانبه يوضح الخبير الامني علي الحيدري أن الحصيلة التي نشرتها الا مم المتحدة هي حصيلة طبيعية في بلد مثل العراق إذ تعاني المؤسسات الامنية من خروقات كثيرة وكبيرة، ملقيا اللوم على الجانب الحكومي المتمثل بالوزارات الامنية حيث هي المسؤول الاول عما يجري في البلد.

يذكر أن الارقام التي نشرتها الامم المتحدة تشير الى ان العاصمة بغداد شهدت الجزء الاكبر من الخسائر، حيث قتل فيها 239 شخصا، تليها محافظة صلاح الدين بـ(121 قتيلا) ونينوى بـ 94 قتيلا، منهم 564 مدنيا و139 من القوات الأمنية، كما ادت الى اصابة 1381 شخصا بجروح، جلهم من المدنيين.

XS
SM
MD
LG