روابط للدخول

تسلمت وزارة النقل اول قطار سريع من أصل عشرة قطارات تعاقدت الوزارة على تصنيعها مع شركة صينية. وتبلغ سرعة القطار الجديد 160 كم/ الساعة، ويتسع لـ 343 راكبا، سيتم تشغيله على الخط بغداد - البصرة
ويقول المتحدث الرسمي ، باسم شركة السكك الحديد العراقية، جواد الخرسان، وأن ما يعيق نزول القطارات العشرة للخدمة، هو تهالك خطوط السكك القديمة إذ أنها بحاجة الى تطوير واصلاح، اضافة الى فتح خطوط جديدة، مؤكدا ان الشركة الان تعمل على تطوير خطوط السكك الحديدية
من جانب اخر، تؤكد عضو لجنة الخدمات والاعمار النيابية ايمان حميد، أن وزارة النقل، متأخرة جداً في حل مشكلة النقل في العراق، خاصة فيما يخص سكك الحديد، معترفةً بان مجمل مشاريع الوزارة متلكئة.
وتمتلك سكك الحديد العراقية تأريخا طويلا يمتد الى العام 1856، حين كانت تعرف باسم سكة حديد وادي الفرات، تمتد من البصرة وحتى الاسكندرية في مصر، الا أن هذه الخدمة شهدت تراجعا خلال العقود الثلاثة الاخيرة، ما دفع المسافرين الى هجرها، والبحث عن بدائل اخرى للتنقل بين المدن العراقية.
وانتقد المواطن مضر عبدالواحد، خدمة القطارات بوضعها الحالي، كونها بطيئة جدا، غير مريحة في السفر، لاتستوعب اعداداً كبيرة من المسافرين، كما انها تخلو من خدمات الضيافة.

بينما يقول المواطن امين محمد، ان الركاب حاليا لايفضلون السفر عبر القطارات، ومشيرا الى ان محاولة وزارة النقل لأنعاش هذه الوسلة امر جيد، مشددا على ضرورة توفير الحماية الكافية لخطوط السكك الحديدة، التي من الممكن ان تكون عرضة لهجمات ارهابية.
و كانت وزارة النقل قد تعاقدت مع شركة صينية لصناعة القطارات السريعة، عام 2012، لشراء عشرة قطارات بقيمة بلغت 115 مليون دولار، واكدت الوزارة انها بصدد استلام ثلاثة قطارات ضمن الصفقة.

XS
SM
MD
LG