روابط للدخول

مسؤول كردي: سجون الاقليم مفتوحة امام المراقبين الدوليين


نفت حكومة اقليم كردستان العراق، الاتهامات التي وجهتها اليها وزارة الخارجية الامريكية في تقريرها السنوي بخصوص اوضاع حقوق الانسان والصحفيين في الاقليم.

وفي تصريح لاذاعة العراق الحر قال ديندار زيباري رئيس لجنة متابعة التقارير الدولية في حكومة اقليم كردستان، نائب مسؤول علاقاتها الخارجية انه "مع الترحيب بالتقرير إلاّ انه لايخلو من ملاحظات"، مؤكدا "ضرورة الاعتماد على الادلة والحقائق والارقام، وعدم تعميم حالة خاصة في موضوع معين او انتهاك معين على مستوى الاقليم. ومن الضروري ايضا الاخذ بنظر الاعتبار مصدر المعلومات".

واشار زيباري الى ان اقليم كردستان "ابدى استعداده لاحترام مبادئ حقوق الانسان بما في ذلك اوضاع الصحفيين، واحترام المبادئ العامة للقوانين الصادرة، وحرية التظاهر والمساواة بين القوميات والاقليات كافة"، مشيرا الى "ان الاقليم اصبح نموذجا لهذه التحديات في العراق واحترم حقوق الانسان".

وافاد زيباري "ان سجون الاقليم مفتوحة لجميع المراقبين الدوليين، وسبق للامم المتحدة ان زارت اكثر من 53 سجنا في اربيل فقط"، مشيرا الى "ان هناك اكثر من 7 الاف صحفي يمارسون عملهم في الاقليم، وهناك اكثر من 200 الف نازح عراقي من مناطق الوسط والجنوب اضافة الى حوالي 300 الف نازح من دول الجوار".

الى ذلك شدد الناشط المدني هوشيار مالو، رئيس الجمعية الكردية الامريكية لحقوق الانسان "ان لدى المؤسسات الدولية جهات ذات كفاءة تعتمد عليها عند كتابة هذه التقارير وهي محل ثقتها".

واشار مالو في تصريح لاذاعة العراق الحر الى "ضرورة الاستفادة من هذه التقارير الدولية بدلا من ابداء الملاحظات عليها"، موضحا "ان هناك دولا تستجيب لهذه التقارير بطريقة عدائية، وتقول بانها غير دقيقة، وتشكل تدخلا في شؤونها، ولكن هناك دول تعمل عليها لجان، وتتابعها بثلاث مراحل هي: وقف الانتهاكات، واتخاذ الاجراءات لمعاقبة المسؤولين عنها، والخطوة الثالثة تعويض المتضررين".

XS
SM
MD
LG