روابط للدخول

توقعات بانتقال صراع النصرة وداعش من سوريا الى العراق


وصف علي الشلاه القيادي في كتلة دولة القانون النيابية، امتداد الصراعات بين التنظيمات الاسلامية المتطرفة المنشقة والتابعة لتنظيم القاعدة، من سوريا الى العراق بأنه "مؤشر ايجابي يمكن ان يصب في صالح استتباب الامن بشكل اسرع في المناطق الغربية من العراق".

واضاف الشلاة في تصريح ادلى به لاذاعة العراق الحر "ان جمهور النصرة وداعش ومقاتليهما متقاربون في الافكار والتوجهات، لذا فان اي انشقاق سيولد عمليات تصفية متبادلة مشابهة لما يحدث في سوريا، وهذا بدوره سيضعف من قوى تلك المجاميع المسلحة، ويعطي اليد الطولى لاجهزة الامن العراقية".

الى ذلك يعتقد متخصصون بالشان الامني ان "عملية نقل الصراع من سوريا الى العراق امر متوقع باعتبار ان الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة تعتقد انها تخوض حربا واحدة لكن بجبهات متعددة".

ويقول الخبير الامني احمد الشريفي ان "جبهة النصرة باعتبارها الممثل لتنظيم القاعدة في سوريا تحاول ان تعيد فصيلا متمردا الى حضنها مرة اخرى وهو داعش، وبما ان الاخير استطاع ان يوسع نفوذه في المناطق الغربية في العراق، فلا بد من الاستحواذ على مناطق سطوته، وبالتالي اعادة ضم مقاتلي داعش المتمردين الى التنظيم الام جبهة النصرة".

في حين يعتقد سياسيون ينتمون الى المنطقة الغربية من العراق ومنهم عضو لجنة والامن الدفاع بمجلس النواب حامد المطلك ان "معركة التنظيمات المتطرفة المرتبطة بالقاعدة نقلت الى العراق بسبب جهل الحكومة العراقية وسوء تصرفها خلال العمليات العسكرية في الانبار"، مضيفا القول "ان انتقال الصراع بين التنظيمات المسلحة سيزيد من معاناة المدنين في مناطق النزاع وسيزيد من حالات التهجير والنزوح الناتجة في الاصل عن العمليات العسكرية بين الجيش والمسلحين".

يشار الى أن قائد تنظيم جبهة النصرة ابو محمد الجولاني كان قد امهل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) حتى الاول من اذار المقبل، لانهاء انشقاقه عن تنظيم القاعدة "والا فسيتم استهدافه في مناطق نفوذه داخل العراق".

XS
SM
MD
LG