روابط للدخول

جدل حول اعادة الحياة لاتفاقية صدام ـ الشاه حول شط العرب


لقاء بين هوشيار زيباري ومحمد جواد ظريف في طهران

لقاء بين هوشيار زيباري ومحمد جواد ظريف في طهران

أعلن وزيرا خارجية العراق هوشيار زيباري وايران محمد جواد ظريف في طهران اتفاق البلدين على تنفيذ اتفاقية الجزائر الموقعة بين صدام وشاه ايران عام 1975 والخاصة بترسيم الحدود البرية والنهرية.

وذكر بيان لوزارة الخارجية العراقية أن الجانبين توصلا الى تفاهمات واتفاقات حول كيفية المضي قدما وفق المعاهدة الخاصة بالحدود والبروتوكولات الملحقة والمبرمة بين البلدين عام 1975.

وتركزت المباحثات بين الوزيرين على تطوير العلاقات الثنائية، وحل جميع الملفات العالقة الخاصة بالحدود النهرية في شط العرب، والحدود البرية، والانهار الحدودية المشتركة، بشكل يضمن مصالح وحقوق كلا الطرفين، من خلال اعادة خط الحدود (التالوك) الى سابق عهده، وتنظيف وكرى شط العرب وازالة الغوارق، ومنع التلوث، والحفاظ على بيئة شط العرب، وتنظيم الملاحة لمصلحة موانى البلدين، كما تم الاتفاق على استكمال العمل على الحدود البرية، والانهار الحدودية المشتركة، وتقاسم مياهها بحسب بيان الوزارة.

وتباينت الاراء في الاوساط البرلمانية حول الاتفاق العراقي الايراني بشأن ترسيم الحدود وفق اتفاقية الجزائر، التي وقعها نظام صدام وتراجع عنها ليعود اليها مرة اخرى بعد انتهاء حرب الثماني سنوات.

النائب عن دولة القانون علي الشلاه قال لإذاعة العراق الحر إن الوقت مناسب الان لإعادة النظر باتفاقية الجزائر التي اضرت كثيرا بالمصالح العراقية.


ودعا النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون الى ضرورة ارسال اتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين وفق اتفاقية الجزائر الى البرلمان العراقي للاطلاع على تفاصيلها، مشيرا الى أن نظام صدام ضحى بمياه العراق واراضيه، من اجل القضاء على القضية الكردية، عندما وقع على اتفاقية الجزائر في عام 1975.

واكد مقرر مجلس النواب العراقي النائب محمد الخالدي أن الاتفاقية لن تمرر في البرلمان، ما لم يتم إعادة النظر في بنودها، واتفاق كافة الاطراف السياسية عليها.

لكن الكاتب الصحفي سرمد الطائي يرى أن الاوضاع في العراق والمنطقة لا تشجع على معالجة اية اتفاقات خطيرة وحساسة كاتفاقية الجزائر وغيرها من الاتفاقيات الاقليمية والدولية.

أما في ايران فالاجواء تبدو اكثر تفاؤلا، إذ أعرب كبار المسؤولين الايرانيين عن ارتياحهم لما تم التوصل اليه من نتائج ايجابية خلال المحادثات الخاصة بالحدود النهرية في شط العرب، والحدود البرية، والانهار الحدودية المشتركة.
مدير المركز العربي للدراسات الايرانية محمد صالح صدقيان تحدث لإذاعة العراق الحر عن الاصداء الايجابية لزيارة وزير الخارجية هوشيار زيباري والوفد المرافق له ونتائج المباحثات المشتركة، مؤكدا ضرورة اغلاق ملف الحدود الذي كان سببا في حرب ضروس دفع العراق ثمنها بالاموال والارواح.

وفي مقابلة هاتفية أجرتها معه اذاعة العراق الحر أشار صدقيان الى زيارة مرتقبة خلال الاسابيع القليلة المقبلة لوزير خارجية ايران محمد جواد ظريف الى بغداد للتوقيع على مذكرة تفاهم مشترك لتنفيذ اتفاقية الجزائر.

ساهم في الملف مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد حازم الشرع

XS
SM
MD
LG