روابط للدخول

تساءل كثيرون من مؤيدي واعضاء حزب الاتحاد الوطني الكردستاني عن مصير حزبهم في انتخابات مجلس النواب العراقي المقبلة، في ظل غياب السكرتير العام للحزب وزعيمه الروحي جلال طالباني، وتزايد الخلافات بين قادة الحزب، واستمرار الازمات التي تعصف به، ما سبب تراجع ترتيبه في المعادلة السياسية في اقليم كردستان.

واشارت القيادية في حزب الاتحاد الوطني نرمين عثمان الى ان الحزب تشكل نتيجة دمج ايدلوجيات مختلفة، كان لسكرتير الحزب جلال طالباني التأثير الكبير في تجانسها، وعدم بروز الخلافات بينها، لكن غياب طالباني ادى الى ضعف هذا الانسجام، وبالتالي ضعف الحزب وخسارة الاصوات في انتخابات برلمان اقليم كردستان.

وشددت نرمين عثمان على ان حزبها يمثل صوت الشعب بكل طبقاته، وانه سيعود بقوة الى الساحة السياسية، رغم الخلافات الموجودة بين قادته، وسيحصل على ثقة الشارع في الانتخابات البرلمانية العراقية.

ويرى الكاتب الصحفي شروان شمراني ان الاحزاب التي لاتعتمد على برامج فكرية ثابتة، وتتشبث بشخصية الزعيم الواحد، تتأثر غالبا بغياب هذا الزعيم.

لكن القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني فريد اسسرد متفائل بقدرة قادة الحزب على تجاوز الازمة، واعادة ترتيب اوراق الحزب من جديد.

وابلغ اسسرد اذاعة العراق الحر ان الاستعداد جارية لكسب اصوات الناخبين في انتخابات مجلس النواب العراقي، ولدى حزبه برنامج مختلف عن برنامجه في انتخابات برلمان اقليم كردستان.

يشار الى ان الاتحاد الوطني الكردستاني سيمر بامتحان صعب اخر في انتخابات مجلس النواب العراقي، يصعب التكهن بنتائجه، في ظل استمرار غياب زعيم الحزب جلال طالباني ما قد يحدد مستقبل هذا الحزب في المعادلة السياسية في الاقليم والعراق.

XS
SM
MD
LG