روابط للدخول

بغداد: رسائل تخرج جامعية للبيع


تنتشر بشكل لافت في الاماكن العامة في بغداد المصلقات التي تعلن عن تقديم خدمات اعداد بحوث التخرج الجامعية في جميع الاختصاصات من علوم صرفة وانسانية.
وتزداد كثافة هذه الاعلانات على واجهات مكاتب الاستنساخ ومحلات بيع القرطاسية القريبة من الكليات والمعاهد، بعد ان تحولت كتابة بحوث التخرج للطلبة، وحتى الرسائل الجامعية الى مهنة رائجة.

حنين طالبة في احدى الجامعات تدرس علم النفس ابلغت اذاعة العراق الحر أن عنوان بحث تخرجها من الجامعة هو "الحضارات بين الحوار والتصادم"، وانها تجد صعوبة في أعداده، وايصال فكرة البحث، وبالتالي فانها قررت اللجوء الى احدى مكاتب الاستنساخ لاعداد البحث مقابل مبلغ يتجاوز 250 الف دينار.

الطالبه في كلية الاداب وديان فاضل اوضحت لأذاعة العراق ان سبب لجوئها الى مكتبة استنساخ لاعداد بحث التخرج هو قلة المصادر العلمية المتوفرة في مكتبة الجامعة والتي لها علاقة بموضوع بحثها.

الحاج ابو احسان صاحب مكتبة اليقين للأستنساخ الذي يزوال منذ ثمانية عشر عاماً بيع القرطاسية واستنساخ المحاضرات لم ينف لجوءه في احيان كثيرة الى مساعدة الطلبة لاعداد بحوث التخرج.

واكد وداد عبد الله صاحب مكتبة التوق رفضه التعاون مع الطالب الذي يرغب في شراء بحث للتخرج.

أما الدكتور بشرى سعدون النوري الاستاذه المساعدة، المشرفة على بحوث التخرج في قسم اللغة الانكليزية بكلية ابن رشد للتربية فأوضحت خطورة لجوء الطلبة الى شراء بحوث جاهزة او شبه جاهزة على مستقبلهم ومستقبل العملية التربوية والتعليمية في العراق.

من جهة أخرى اكد رئيس الجامعة المستنصرية الدكتور رحيم الساعدي في تصريحه لاذاعة العراق الحر فرض رقابة صارمه على عملية اعداد البحوث الجامعية، ومتابعة مراحل كتابتها بالتفصيل من قبل اساتذة متخصصين، مشيرا الى اتخاذ اجراءات قانونية بحق كل من تبثت سرقته لبحث علمي كامل او جزء من بحث.

XS
SM
MD
LG