روابط للدخول

ردود فعل متباينة على استقالة نواب الكتلة الصدرية ثم عدولهم عنها


مقتدى الصدر (من الارشيف)

مقتدى الصدر (من الارشيف)

كانت لاعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتزاله العمل السياسي اصداء واسعة وتداعيات ما زالت تتفاعل.

وتسبب اعلان نواب من كتلة الأحرار الصدرية استقالتهم اقتداء بمقتدى الصدر. ثم عدولهم عن الاستقالة بعد دعوة الصدر الى المشاركة في الانتخابات ردود فعل متباينة.

واوضح النائب عن كتلة الأحرار حاكم الزاملي لاذاعة العراق الحر ان السبب الرئيس وراء قرار نواب الكتلة العدول عن استقالاتهم هو "البيان الأخير للصدر الذي شدد فيه على اهمية الانتخابات". ونفى الزاملي "وجود انشقاقات داخل كتلة الأحرار".

ولاقى اعلان النواب الصدريين استقالتهم ثم عدولهم عن الاستقالة ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية، إذ اعتبر عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون علي شلاه ان في عودة نواب كتلة الأحرار "قوة لكتلة التحالف الوطني في مجلس النواب". وأكد شلاه أهمية "بقاء التحالف الوطني متماسكا لا سيما إزاء بعض الاستحقاقات المقبلة" في اشارة منه الى الانتخابات البرلمانية قي 30 نيسان امقبل. ودعا شلاه نواب كتلة الأحرار الى البقاء "تحت خيمة التحالف الوطني حتى ولو بمسميات جديدة".

عضوة البرلمان عن ائتلاف العراقية ناهده الدايني من جهتها رات ان عودة نواب كتلة الأحرار الى البرلمان "امر كان متوقعا" واصفة قرار استقالتهم بأنه "شبيه بقرارات سابقة للعديد من نواب كتل سياسية أخرى عدلوا عنها في نهاية المطاف".

واعرب عضو مجلس النواب عن ائتلاف الكتل الكردستانية لطيف مصطفى عن اعتقاده بأن عودة نواب كتلة الأحرار الى مجلس النواب أنقذ المجلس من صرفه قبل انتهاء دورته لأن زيادة عدد النواب المستقيلين عن النصف يعني حل البرلمان والذهاب الى انتخابات مبكرة مشيرا الى ان نواب كتلة "متحدون" مستقيلون اصلا.

XS
SM
MD
LG