روابط للدخول

شكا معاقون التقت بهم اذاعة العراق الحر أنهم مازالوا يواجهون صعوبات في حياتهم لأسباب عدة في مقدمها الاهمال الحكومي، وغياب برامج للتأهيل النفسي، للتكيّف مع وضعهم الجديد، واعادة دمجهم في المجتمع.

وقال المرشح للأنتخابات النيابية المقبلة محمد عيدان وهو من ذوي الاعاقة "ان اتفاقية حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة تشترط ان يكون للمعاقين، تمثيل في مؤسسات الدولة بنسبة لا تقل عن 5% إلاّ ان هذا الأمر لم يطبق حتى الان".

لكن المتحدث بأسم وزارة حقوق الانسان كامل امين أكد "ان الحكومة بصدد انشاء هيئة مستقلة لرعاية ذوي الاعاقة، ومن المتوقع أن تخصص لها ميزانية ضمن موازنة 2014 وسيكون من صميم واجباتها ايجاد فرص عمل للمعاقين".

وفي الوقت الذي مايزال العراق بحسب منظمات دولية في عداد "الدول المنتجة للأشخاص ذوي الاعاقة" أكد عضو المفوضية العليا المستقلة لحقوق الانسان مسرور اسود "ان الاجراءات الحكومية المتخذة إزاء من يتعرض للأعاقة، تتمثل بعزله عن المجتمع، كما ان الابنية ودوائر الدولة، غير مؤهلة لأستقبال المعاقين، لتسهيل امورهم الحياتية".

الى ذلك طالب نائب رئيس جمعية قناديل الرحمة غير الحكومية والمعنية برعاية ذوي الاعاقة بتفعيل قانون الاشخاص ذوي الاعاقة لعام 2013 المعطل والذي نص على " وجوب توفير الخدمات الشاملة لذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة بهدف ضمان حقوقهم".

يشار الى ان الحروب التي كان العراق قد شهدها وأعمال العنف المستمرة خلفت مايقرب من اربعة ملايين معاق بحسب احصاءات قامت بها المفوضية العليا المستقلة لحقوق الانسان في العراق.

يشار الى ان العراق انضم الى اتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة عام 2006.

XS
SM
MD
LG