روابط للدخول

اتساع الدعم الدولي لإعادة بناء القوة الجوية العراقية


مروحية روسية

مروحية روسية

تعززت في الأيام الاخيرة مبادرات دعم سلاح الجو العراقي، التي قامت بها عدة دول منها الولايات المتحدة وروسيا، في توجه يرى مراقبون انه يعكس الخشية من تراخي قبضة القوات البرية في معركتها أمام الجماعات المسلحة في محافظة الانبار.
وكانت روسيا قدمت اربع طائرات مروحية هدية للجانب العراقي، فيما قدمت واشنطن عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة التي ادخلت الخدمة مؤخرا ضمن القوات العراقية.

ويقول احمد الشريفي الضابط السابق في سلاح الجو العراقي ان دعم القوات الجوية "المتاخر"، على حد وصفه، لن يجني ثماره بسرعة بسبب وصول هذه المعدات والطائرات مع إحتدام المعركة في الأنبار وبقية المناطق التي تشهد نشاطاً مسلحاً.
ويلفت الشريفي الى ان الخلل في الجهد الجوي الساند ادى الى استخدام القطعات البرية بشكل مكثف لمسك الارض، الامر الذي ارهق هذه القوات وسبب خسائر، كان ممكن تجنبها لو استطاع العراق دعم قوته الجوية.

ويتفق عضو لجنة الامن والدفاع النائب عن إئتلاف العراقية حامد المطلك، مع القول ان القوات البرية في وضعها الحالي، لا يمكنها ان تقارع التنظيمات المسلحة بدون غطاء جوي، ويرجع ذلك الى تغير تكتيكات تلك التنظيمات، ما يسبب خسائر في افراد ومعدات الجيش العراقي.

لكن العضو الآخر في اللجنة النائب عن ائتلاف دولة القانون عباس البياتي يرى في الدعم المقدم حاليا لسلاح الجو، بانه لا يأتي من خشية الدول الكبرى من ضعف اداء القوات البرية امام المسلحين في الانبار، بقدر ما يؤكد ان الجميع بدأ يتفهم موقف العراق العادل في حربه ضد الارهاب.

ويحاول العراق استعادة قوته الجوية التي دمر معظم بناها التحتية خلال الحروب التي خاضها النظام السابق.

XS
SM
MD
LG