روابط للدخول

"العالم" البغدادية: واشنطن لم تتخل عن العراق وتدفع باتجاه إصلاحات


ابرزت صحف بغدادية صادرة السبت صفحات من الجدل الانتخابي، وتبادل التهم بالتقصير بين القوى السياسية، وتحميل بعضها البعض مسؤولية فشل برامج عمل الحكومة.

وفي هذا السياق نقلت صحيفة المدى عن وزير التخطيط الصدري علي الشكري تحمليه وزارة النقل، التي هي من حصة منظمة بدر، مسؤولية تأخير تنفيذ مشروع مطار الفرات الأوسط الدولي في محافظ كربلاء، لعدم صرفها الأموال التي خصصت للمشروع عام 2013.

وعلى صعيد متصل نقلت المدى عن النائب عن صلاح الدين شعلان الكريم الذي اعلنت هيئة المساءلة والعدالة شموله بالاجتثاث نفي علاقته بالعبث، وتأكيده ان استمرار استخدام سلاح البعث ضد الخصوم والسياسيين بعد مضي عقد على سقوط نظام صدام يمثل عقوبة للمعارضين وضد مكون واحد، مبديا استغرابه من وجود العشرات من البعثيين في مكتب رئيس مجلس الوزراء، والقائد العام للقوات المسلحة.

والى صحيفة العالم التي نقلت عن سانفرانسيسكو غيت الاميركية تأكيد ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما عدم التخلي عن العراق، وانتهازها للفرصة المتاحة حاليا للدفع بقوة باتجاه إجراء اصلاحات جدية، من شأنها أن تتوج عملية التغيير الديمقراطي، التي بدأتها الولايات المتحدة في العراق.

وقالت الصحيفة الاميركية ان واشنطن هرعت الى إرسال صواريخ وطائرات مراقبة دون طيار الى ادارة رئيس الوزراء نوري المالكي المترنحة.

وفي الوقت نفسه، يمارس فريق الرئيس اوباما ضغوطا على المالكي ليضم مجموعات سنية متمردة الى حكومته، التي يهيمن عليها الشيعة، من اجل توحيد البلد بقوة اكبر.

ومن مقالات الرأي كتب طه جزاع مقالا في صحيفة المشرق تحت عنوان "حرائقنا التي لا تنطفئ" علق فيه على الانفجارات التي شهدها سوق الشورجة الخميس، مشيرا الى "انه بغَض النظر عن السبب، الذي اشعل حريقا كبيرا في الشورجة، فإن عودا من الشخاط، أو تماسا كهربائيا بسيطا، أو عبثا ماكرا، يمكن ان يحدث ما احدثته العبوة الناسفة، التي زرعت في المكان، بحسب ما اعلنته الجهات المعنية، ذلك ان مسرح الحدث مهيأ تماما لارتكاب الجريمة، التي راح ضحيتها في آخر حصيلة رسمية تسعة قتلى وما يقرب من ثلاثين مصابا، فهناك ألف سبب وسبب، لنشوب حريق هائل يلتهم الارواح والممتلكات ومصالح الناس في مكان مزدحم، يكتظ فيه البشر من كل الاجناس، وتتناثر فيه فوضى غير خلاقة، انواع لا حصر لها من السلع، والعدد الصناعية، والأدوات المنزلية والكهربائية، والملابس، وعربات النقل الخشبية، والأكياس البلاستيكية، والمواد سريعة الاشتعال، والصناديق الورقية، والنفايات التي ستصل يوما ما الى حزام تمثال الرصافي، الذي تحول من شاعر، الى مراقب بلدي، للحرائق والعجائب في شارع الرشيد".

XS
SM
MD
LG