روابط للدخول

مصر: صفقة مع روسيا للحصول على منظومة دفاع جوي


منظومة صواريخ S-300 الروسية

منظومة صواريخ S-300 الروسية

نقلت وسائل إعلام مصرية عن مصادر روسية قولها أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيستقبل في العاصمة موسكو غداً القائد العام للقوات المسلحة المصرية وزير الدفاع والإنتاج الحربي المشير عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية المصري نبيل فهمي.
وأوضحت المصادر أن "الزيارة هدفها الرئيس عقد صفقة ضخمة في إطار إعادة هيكلة القوات المسلحة المصرية، وإعادة تطوير الأسلحة الدفاعية للجيش المصري"، لافتة إلى أن "الصفقة تتضمن إمداد مصر بمنظومة الدفاع الجوية (أس 300)، وطائرات هليكوبتر مقاتلة، وذلك بعد موقف الولايات المتحدة من وقف صفقة طائرات أباتشي".

من جهته قال المتحدث العسكري المصري العقيد أحمد محمد علي إن "السيسي وفهمي غادرا القاهرة اليوم في زيارة رسمية إلى موسكو لعقد مباحثات منفصلة مع نظيريهما الروسيين حول مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين في إطار اجتماعات 2+2". وأوضح أن "الزيارة تأتي تقديرا لموقف روسيا الداعم لمصر بعد أحداث 30 يونيو، وردا للزيارة التاريخية لوزيري الدفاع والخارجية الروسيين للقاهرة في 14 نوفمبر 2013".

في سياق آخر، عقد مجلس الوزراء المصري اجتماعاً اليوم (الأربعاء) لمناقشة الملف الأمني، ودور الحكومة ورجال الشرطة والقوات المسلحة في تحقيق الأمن والأمان للمواطنين وصد الهجمات "الإرهابية".
وكان رئيس الحكومة حازم الببلاوي أهاب بالشارع المصري بالوقوف صفا واحدا ضد ما وصفه بـ"الإرهاب"، واستنكر في بيان له ممارسات جماعة الأخوان المسلمين لإشاعة الخوف والفزع في قلوب المواطنين لاستهداف أبناء الجيش والشرطة.

وبعد ساعات من مقتل شرطي تابع لإدارة المرور في الإسماعيلية على يد مسلحين، قتل في الساعات الأولى من صباح اليوم ثلاثة من أفراد الشرطة بعد إطلاق النار على سيارتهم بعد انتهاء عملها في تأمين الطرق بالإسماعيلية، ثم لاذوا بالفرار.
على الصعيد نفسه، شيع أهالي بورسعيد اليوم في جنازة عسكرية مهيبة جثمان شرطي المرور الذي لقي مصرعه أمس خلال أداء واجبه بمحافظة الإسماعيلية.
جاء ذلك في الوقت الذي ألقت فيه أجهزة الأمن القبض على ثلاثة من أنصار جماعة الأخوان المسلمين، على خلفية اتهامهم بنشر صور ومعلومات عن ضباط الشرطة والجيش على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) بغرض استهدافهم.

على صعيد آخر، دعت 16 منظمة حقوقية إلى إجراء تحقيق عاجل ومستقل في إدعاءات متزايدة عن أعمال تعذيب وحشية واعتداءات جنسية تعرض لها محتجزون ومحتجزات في سجون وأقسام شرطة في مصر، ممن تم القبض عليهم خلال مظاهرات الذكرى الثالثة لثورة ٢٥ يناير.
وقالت المنظمات في بيان مشترك إن "عدد من المحامين تقدموا بشكاوى للمجلس القومي لحقوق الإنسان توثق المعلومات التي نجحوا في الحصول عليها من المعتقلين الذين رووا لهم تفاصيل الاعتداء الوحشي عليهم، فضلا عن شكاوى ضد النيابة بسبب تعنتها في إثبات الإصابات وتوثيق التعذيب الذي تعرض المعتقلون إليه".
وطالبت المنظمات بالكشف الطبي العاجل عن جميع المحتجزين الذين قدرت عددهم بنحو ألف، والسماح لوفد من المنظمات الموقعة بزيارة مستقلة وغير مشروطة لأماكن الاحتجاز وإجراء مقابلات معهم.
XS
SM
MD
LG