روابط للدخول

في هذه الحلقة يتابع البرنامج احد اصدقائه القدامى في كربلاء كما نتعرف في ديالى على مزارع متمسك بأرضه وحقله بطريقة تثير الاعجاب.

عبد الله الجبوري، اقسم الا يتخلى عن ارضه

عندما تتحول البساتين الى مقالع حصى تنقرض الزراعة وتموت المزارع رغم ان هذه المقالع تمثل مصدر رزق للعاملين فيها ايضا.
عبد الله الجبوري صاحب ارض زراعية اقسم انه لن يتركها تتحول الى مقلع للحصى رغم الحاجة ورغم اتجاه عام في منطقته لتحويل الاراضي الزراعية والبساتين الى مقالع.
قصة عبد الله الجبوري مع ارضه ومع مقالع الحصى يرويها سامي عياش من ديالى:

"عين ثالثة تزور هذه المرة محافظة ديالى، وبالتحديد ناحية المنصورية (45 كم شمال شرق بعقوبة) لتسلط الضوء على موضوع مهم وحيوي، يهم شريحة واسعة من ابناء محافظة ديالى.
ففي تلك الناحية وحول ضفاف نهر ديالى تتوزع العديد من معامل ومقالع الحصى والرمل، وبدأت هذه المقالع تزحف نحو البساتين المجاورة لها بعد نضوب الحصى والرمال في مجرى النهر.
العشرات من الفلاحين باعوا بساتينهم وتركوها، الا فلاحا واحدا يدعى عبد الله الجبوري الذي رفض البيع، وظل متمسكا ببستانه، وقال ان اشجار بستانه مثل ابنائه ولا يستطيع فراق بستانه، الذي اضحى محطة يقضي فيه جل وقته ولم يتخلى عنه رغم كل ما يجري حوله من تجريف للعشرات من البساتين بحثا عن الحصى.

المزارع عبد الله الجبوري

المزارع عبد الله الجبوري

​ويقع بستان الجبوري على ضفاف نهر ديالى وبالتحديد في قرية شروين ضمن ناحية المنصورية 45 كيلومترا شمال شرق بعقوبة.
وعلى الضفاف هناك العشرات من مقالع الحصى، والتي بدأت تزحف نحو الغطاء الاخضر بعد نضوب الحصى والرمال حول مجرى النهر.

الجبوري قال انه بدأ بزراعة بستانه خلال العام 1984، على ساحل ديالى، ضمن مجموعة بساتين بالقرب من مقالع الحصى اسفل منطقة صدور ديالى مضيفا ان اصحاب مقالع الحصى بدأوا يغرون الفلاحين بدفع مبالغ مالية لقاء بيعهم بساتينهم لغرض تجريفها واستخراج الحصى منها.

صار بستان الجبوري شاخصا تحيط به حفر عميقة خلفتها الجرافات التي جرفت البساتين التي حوله.
الجبوري قال انه لايستطع بيع بستانه لانه صار جزءا منه، وان اشجار بستانه مثل ابناءه، حسب قوله مبينا ان خمسة وعشرين فلاحا حوله جميعهم تخلوا عن بساتينهم.

الفلاح عبدالله الجبوري متقاعد في نهاية عقده السادس ويقول ان بستانه ساهم وبشكل كبير في ملء الفراغ ومنحه الامل والسعادة، وانه محطة مهمة يقضي فيه جل وقته مشيرا الى ان بستانه لايدر عليه منفعة مادية.
ويقول الجبوري ان بستانه يضم عددا من اشجار الفاكهة، مثل الرمان والمشمش والحمضيات .

وشكى الجبوري من ضعف الدعم الحكومي للفلاحين والمزارعيي، مبينا ان برميل الكاز يشتريه ب 180 الف دينار لتشغيل مضخته.

وعبر الجبوري عن أمله في وقف عمليات التجريف المستمرة للبساتين في ناحية المنصورية، مشيرا الى ان بعض اصحاب المعامل وبعد استخراج الحصى يقومون بدفن الارض واعادة زراعتها غير انه شكك في صلاحية الارض للزراعة بعد استخراج الحصى منها، ذلك ان الملوحة سترتفع نسبتها في التربة وبالتالي تقضي على المزروعات، حسب قوله.


حيدر في دار رعاية في كربلاء

كان عين ثالثة قد عرض في تشرين الاول الماضي، قصة حيدر المعوق الذي لا يرافقه في حياته غير كرسيه المتحرك وكان يعيش في الشارع في الكاظمية بعد ان طرده والده من بيته.
منذ ذلك الوقت انتقل حيدر الى كربلاء الى احدى دور الرعاية هناك.
عين ثالثة عاودت الاتصال بحيدر للسؤال عن حاله وعن اوضاعه ويمكن الاستماع الى حديثه في الملف الصوتي المرفق.


XS
SM
MD
LG