روابط للدخول

مصر: غياب المظاهرات في ذكرى تنحي مبارك


طلاب مناصرون للرئيس المصري الأسبق حسني مبارك

طلاب مناصرون للرئيس المصري الأسبق حسني مبارك

أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن إجراءات تأمينية اليوم الثلاثاء في ميادين وشوارع الجمهورية، تحسبا لدعوات إحياء الذكرى الثالثة لتنحي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، فيما تغيب المتظاهرون عن المسيرات التي دعت إليها جماعة الأخوان المسلمين.
وكانت مصادر كشفت عن أن التحالف الداعم للإخوان، يجهز لمفاجأة كبرى، في تحركاته الميدانية خلال فعاليات إحياء ذكرى تنحى مبارك، مؤكدة أنه "الزحف سيكون على ميدان حيوي، داخل محافظة القاهرة".

وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتويتر" في الذكرى الثالثة لتنحي الرئيس الأسبق بالتعليقات الساخرة على انتصار ثورة 25 يناير وإسقاط نظام حسني مبارك، ودشن نشطاء حملة ساخرة تحت شعار "لو ده جنان اتجنن"، تدعو المواطنين للتوجه لمستشفى الأمراض العقلية بالعباسية، اليوم الثلاثاء، وتنظيم وقفة صامتة بالطبول أمام المستشفى، للمطالبة بعودة "مبارك".
وقال أحد النشطاء "لكل ثوري ألبس جلابية مقطعة وعلق نياشين وانزل عند مستشفى الأمراض العقلية مظاهرة، للمطالبة بعودة المناضل حسنى مبارك والرفيق حبيب العادلي ورجل الخير أحمد عز وكل رموز دولة مبارك".

يذكر أنه في 11 فبراير سنة 2011 أعلن الرئيس السابق محمد حسني مبارك تخليه عن السلطة بعد انتفاضة شعبية جامحة تواصلت خلال 18 يوما، وعمت الأفراح الميادين كافة وتعالت أصوات الثوار بـ"الشعب أسقط النظام"، وما هي إلا أيام وترك الثوار الميادين بعد إعلان المجلس العسكري برئاسة المشير حسين طنطاوي مقاليد السلطة، غير أنه لم تتحقق حتى الآن أهداف ثورة المصريين "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية".
ومرت مصر خلال ثلاثة أعوام بمرحلة انتقالية متعثرة ولم يستمر فيها الرئيس السابق محمد مرسي أكثر من سنة ليطيح به الجيش بقيادة المشير عبدالفتاح السيسي استجابة لمطالب مظاهرات في 30 يونيو، ولا زالت تتواصل الفوضى وتتصاعد أعمال العنف.

على صعيد آخر، قرر محافظ القاهرة جلال سعيد تخصيص شقق ووحدات سكنية بشكل عاجل للأسر المتضررة بشكل مباشر من حادث انهيار جسر المرج، ورفع المخلفات عن الطريق، وإعادة ترميم الجسر خلال شهر.
وكانت كارثة حلت على القاهرة، بهد انهيار أجزاء من جسر "الشيخ منصور" الواصل بين المرج وعزبة النخل عقب اشتعال النيران أسفله وانصهار أعمدته. وتسبب الانهيار في مقتل فرد بقوات الحماية المدنية، وأصيب 3 آخرون، فضلا عن تشرد عدد من الأسر التي كانت تعيش في عشش أسفل الجسر.

هذا وسيطرت قوات الحماية المدنية على حريق آخر شب في خط الغاز جنوب مدينة العريش المتجه إلى منطقة الصناعات الثقيلة وسط سيناء، وذلك بعد تفجيره من قبل مجهولين، للمرة العشرين منذ فبراير 2011.
وقال مسؤولون إنه "لا توجد خسائر غير تفجير الخط، ولم ينجم عنه أي خسائر بشرية".
وفي سياق متصل، استشهد شرطي تابع لإدارة المرور بالإسماعيلية، بعد استهدافه من قبل مجهولين يستقلون دراجة بخارية.

في غضون ذلك، قال المتحدث العسكري عقيد أركان حرب أحمد علي إن "قوات الجيش في بورسعيد والإسماعيلية قامت بمداهمة أوكار إجرامية، ونجحت في قتل فرد إرهابي يرتدى حزاما ناسفا، والقبض على 7 آخرين".
وقال علي في بيان صدر اليوم إن "قوات حرس الحدود تمكنت من ضبط شحنة من الأسلحة والذخائر قبل تهريبها داخل الأراضي المصرية تقدر بـ 90 بندقية آلية وخرطوش و 12250 طلقة مخبأة داخل سيارتين ذات الدفع الرباعي غرب مدينة سيوه".
XS
SM
MD
LG