روابط للدخول

أم كلثوم: خالدة في قلوب العراقيين بعد 39 عاما على رحيلها


أم كلثوم تتوسط الامير عبد الاله ونوري السعيد في منزل جمال بابان احد اعيان بغداد في ثلاثينات القرن الماضي

أم كلثوم تتوسط الامير عبد الاله ونوري السعيد في منزل جمال بابان احد اعيان بغداد في ثلاثينات القرن الماضي

كانت لحظة أول لقاء لأم كلثوم مع العراقيين قبل 82 عاما، وفي مساء يوم 19 تشرين الثاني 1932 غنت أم كلثوم للعراقيين، ثم في عام 1946 عادت إلى بغداد، وغنت "ياليلة العيد"، التي ههي واحدة من أشهر أغنياتها، ليستمع إليها العرب عبر أثير دار الإذاعة العراقية، وأضافت إليها في الختام: "يا دجلة ميتك عنبر... وزرعك على العراق نور"، ورغم مضي الزمان غير أن قلوب العراقيين تعلقت بصوتها، ورونق حضارة الشرق في كلمات أغنياتها.

مر 39 عاما على رحيل أم كلثوم في 3 شباط 1975، وعرفت بصوت ليس له مثيل في الأصوات التي عرفها العالم العربي في العصر الحديث، ووهبها الخالق إمكانية الوصول لطبقات عالية من الصوت، فكان الميكروفون يوضع على بعد منها حتى لا تؤدي قوة صوتها إلى إتلافه.

الفنان والمطرب العراقي المقيم بالقاهرة عائد المنشد يرى أن لفن أم كلثوم تأثير على كل الوطن العربي، ويعتبر انها "وحدت الوطن أكثر من السياسيين".
ويضيف المنشد أنها "غنت للعرب، ولبغداد أجمل الألحان".وإن "التاريخ يذكر أن العراقيين تعلقت قلوبهم بأم كلثوم، وكان العراق وفنه أيضا مفاجأة لأم كلثوم".

ويضيف المنشد "إن أكثر ما يحبه أغنية أم كلثوم في العراق، "ﮔلبك صخر جلمود ما حن عليّه"، وهي للفنانة سليمة مراد، زوجة ناظم الغزالي.

ويعتقد الفنان العراقي أن من الصعوبة أن نرى صوتا جديدا يمكن أن يحل محل صوت أم كلثوم التي قدمت فنها في فترة كان الوطن العربي يمر بـ"مرحلة نهضة ثقافية كبيرة".

(من احمد رجب ـ اذاعة العراق الحر ـ القاهرة)

**** **** ****
واليكم استعراضا لعدد من رسائل المستمعين: أبو عواد من صلاح الدين كتب بخصوص مطالبات تحويل بعض الأقضية الى محافظات. ويرى ابو عواد أن العراق ليس يحاجة الى محافظات بقدر ما يحتاج الى قيادات عادلة توفر أبسط الخدمات للناس.
رسالة محزنة من أحمد محمد عمر من محافظة صلاح الدين يقول فيها انه مصاب منذ أربع سنوات بمرض عجز القلب التام ويناشد محافظ صلاح الدين مساعدته على تلقي العلاج في الخارج.

XS
SM
MD
LG