روابط للدخول

نائب يتهم "عملاء الداخل" بعرقلة تسليح الجيش العراقي


طائرة ميراج F1

طائرة ميراج F1

وصف قيادي في ائتلاف دولة القانون العراقيل المصاحبة لاستعادة الطائرات العراقية المحتجزة في دول اخرى، بانها ناتجة عمن اسماهم بـ"عملاء الداخل"، الذين يحاولون ايقاف أي جهد لتقوية الجهاز العسكري العراقي، بذريعة انه فئوي ولا يمثل كل البلاد.

يشار الى ان العراق يسعى لاستعادة 18 طائرة ميراج F1، كانت ارسلت الى فرنسا قبيل احتلال الكويت عام 1990 للصيانة، لكن باريس ترفض اعادتها الى بغداد حتى الان.

واوضح النائب احسان العوادي القيادي في ائتلاف دولة القانون "انه ما ان يطالب العراق بسلاحه الجوي المحتجز في عدد من الدول، حتى تتسابق الوفود للضغط على تلك الدول لايقاف عملية استعادة الطائرات، حتى وان كانت هذه الاطراف السياسية على خلاف مع الدول التي تحتجز طائرات عراقية".

وعزا عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب عن القائمة العراقية حامد المطلك، اخفاق العراق المتكرر في استعادة أي من طائراته المحتجزة في الخارج الى ما اسماه بـ"التمزق السياسي، الذي يجعل البلاد لا تمتلك ارادتها السياسية لفعل ذلك".

واضاف المطلك "ان فقدان القرار السياسي، ادى بالنتيجة الى صمت غير مبرر، لاحتجاز ايران اكثر من 137 طائرة اودعها العراق لديها خلال حرب الخليج الثانية اوائل تسعينات القرن الماضي".

لكن الضابط السابق في سلاح الجو العراقي احمد الشريفي يعتقد بان ضعف الاداء الدبلوماسي العراقي، هو السبب الرئيس لبقاء الطائرات العراقية في فرنسا، لانها ارسلت وفق عقود صيانة وتحديث وقعت مع شركات فرنسية، وتحتاج القضية الى نشاط قانوني لاجبار باريس على اعادتها.

ولفت الشريفي الى "ان البعد القانوني مع فرنسا، لا يمكن اسقاطه على البعد السياسي لاحتجاز ايران طائرات عراقية، لانها هذه الطائرات نقلت الى ايران في ظروف خاصة، ولم يعقد البلدان اتفاقات لتسلم واعادة تسليم تلك الطائرات".

يذكر ان فرنسا ترفض اعادة الطائرات العراقية، بذريعة انها اسقطت80% من ديون العراق البالغة8 مليارات و400 مليون يورو، في حين تحتجز ايران طائرات عراقية كجزء من تعويضات حرب الثماني سنوات.

XS
SM
MD
LG