روابط للدخول

باحث: (جنيف 2) برهن على إخفاقه في إيجاد الحل


من إفتتاح مؤتمر جنيف 2 في 22/1/2014

من إفتتاح مؤتمر جنيف 2 في 22/1/2014

أشار تحليل خاص بنتائج مؤتمر (جنيف2) عن الأزمة في سوريا، إلى إخفاق هذا الملتقى الدولي، ليس فقط في إيجاد الحلول المناسبة لمأساة الوضع في البلاد، بل حتى في وضع خارطة طريق لتحقيق هذه الغاية.
وكان السيناتور الأميركي جون ماكين توقع فشل المؤتمر، معتبراً أنه خدعة، وأن "بشار الأسد يسجل الانتصارات بالميدان بفعل دعم حزب الله وإيران، إضافة إلى الأسلحة الروسية"، على حد تعبيره.

ويقول الباحث السوري بواشنطن الدكتور محمود عباس في تحليل لما تمخّض عنه المؤتمر ان السلطة السورية بلغت نهاياتها، وإنها تعيش بإسناد مباشر من إيران عسكرياً واقتصادياً ومن روسيا دبلوماسياً، متوقعاً بأن زوال هذه السلطة أصبح مؤكداً، وقال ان ذلك "سيكون بالأسلوب العسكري وليس السلمي"، على حد تعبيره.

محمود عباس

محمود عباس

ويشير الباحث الى ان بالإمكان استنتاج الكثير في هذه المرحلة بالذات، من ركام الكلمات التي ألقيت في قاعة المؤتمر، ومن تفوّهات وفد السلطة السورية، مضيفاً في حديث لإذاعة العراق الحر:
"جلسات مؤتمر جنيف في حال إستمرارها إلى الدورة الثالثة لن تكون أفضل من شراسة المعارك التي تجري على الأرض يسورية، ولن تؤدي إلى نتائج إيجابية، وذلك بسبب شعور السلطة بقرب نهايتها، حين أعاد رئيس وفد السلطة وليد المعلم إلى أذهان الشعب السوري أسلوب الخطابات الطويلة الجوفاء، وسوف لن يرضى أن يستمع الشعب إلى مثلها ثانية، وهكذا فإن جنيف لن تضع الخاتمة لهذا الصراع المدمر، وان بشار الأسد وبقاءه عقدة القضية".

XS
SM
MD
LG