روابط للدخول

مع إرتفاع مؤشرات الفقر في العراق، يتجه بعض الاثرياء الى اقتناء طائرات خاصة، أسوة بكبار رجال الاعمال في العالم. وبالرغم من عدم سماح السلطات العراقية حتى الان باقتناء الطائرات الخاصة، الا ان سلطة الطيران المدني تؤكد ان امتلاك المواطنين العراقيين لطائرات خاصة هو مسألة وقت فقط.

ويقول مدير عام الخطوط الجوية العراقية سعد الخفاجي في حديث لاذاعة العراق الحر ان لهذا الأمر مردودات مالية ممتازة للشركة، خاصة وان من سيقتني الطائرة يصرف عليها خدمات وقود ووقوف وهبوط، ما يعني زيادة عدد العاملين من طيارين إلى مهندسين إلى فنيين وغيرها.

من جهته يذكر عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب محما خليل ان الدستور العراقي أتاح شراء الطائرات الخاصة، مؤكدا ان الاوضاع المعيشية للمواطنين ستتحسن بشكل تدريجي، خاصة مع اطلاق الحكومة العراقية أستراتيجية وطنية لمكافحة الفقر.

وجود طائرات خاصة يحتاج الى مطارات كبيرة ومتطورة، اضافة الى طواقم جديدة في حين ان يمتلك العراق ستة مطارات مدنية، منها مطار بغداد الدولي، فضلاً عن مطارات الموصل والبصرة والنجف وأربيل والسليمانية.

ويقول الخبير الاقتصادي باسم جميل انطون ان تطور الاقتصاد العراقي، وظهور جيل جديد من رجال الاعمال، سيحتاج بالضرورة الى طائرات خاصة.

وكانت وزارة النقل وسلطة الطيران المدني وضعتا ضوابط خاصة بالذين يرغبون بامتلاك طائرة خاصة، لتأكيد سلامة الأجواء وتجنب وقوع أي خطأ أو حادث عند دخولها العراق، لاسيما أن الأجواء العراقية "مستهدفة" من قبل جماعات مسلحة ومن الضروري تأمينها.

الى ذلك انقسمت آراء مواطنين تحدثت إليهم إذاعة العراق الحر بشأن موضوع اقتناء الطائرات الخاصة، بين من عدّه ضرورة، ومن إعتبره من امور الترف التي لا يعرفها المواطن العراقي. ويقول المواطن مروان محمد ان تطوير الخدمات المقدمة للمواطن امر ضروري، ويجب على الحكومة تطوير مطاراتها قبل تمليك الطائرات الخاصة، الا ان المواطن سعد جبار تحدّث عن مدى اتساع حاجة المواطن للخدمات الاساسية للمعيشة وليس الى طائرات خاصة، مشيرا الى ان رجالات الدولة هم فقط من سيمتلكها.

يشار الى ان اسعار الطائرات الخاصة تختلف باختلاف النوع والحجم، فمنها يبلغ مليون ونصف المليون دولار، وتصل حتى 16 مليون دولار.

XS
SM
MD
LG