روابط للدخول

توقع اقتصاديون ان يسيطر البنك المركزي العراقي على سوق الذهب في البلاد، بعد قيامه ببيع المسكوكات الذهبية على المستثمرين والمواطنين، باوزان تتراوح بين (5 – 1000) غرام، فضلا عن امتلاكه اكثر من 30 طناً من الذهب كإحتياطي عملة.

ويقول مدير المصارف الحكومية في وزارة المالية هلال الطعان ان "من حق البنك ممارسة اداوته في ادارة السياسة النقدية، خاصة بعد نجاحة في السيطرة على التضخم في العملة"، متوقعاً ان "يكون هناك تعاون كبير بين البنك المركزي، وصائغي الذهب في العراق، من خلال قيام البنك المركزي بييع الذهب باسعار تنافسية، للحد من استيراده من الخارج وخاصة دول الخليج".

وبحسب مراقبين، فان العراق يعتبر من الاسواق الرائدة في تجارة الذهب، اذ يستورد قرابة 50 طناً سنويا ، الا ان الذهب عانى مؤخرا من انخفاض عالمي في اسعاره، اذ يبلغ سعر المثقال للعيار 21، 220 الف دينار.

ويقول المدير التنفيذي لرابطة المصارف الخاصة عبد العزيز الحسون ان "تعاوناً من الممكن ان ينشأ بين البنك المركزي والمصارف الخاصة، التي ستعمل على بيع وتوزيع الذهب للمواطن".
من جهة اخرى يؤكد الخبير الاقتصادي باسم جميل انطون على "ضرورة الحفاظ على تداول الذهب محليا، وان لا يتم تصديره خارج العراق، من اجل حفظ سعر العملة العراقية، وتقليص الاعتماد التام على التداول بالدولار الاميركي".

وتتجه سياسة العراق النقدية الى تقليل التداول بالعملة الاجنبية، ويعتبر مشروع قانون ازالة الاصفار من العملة العراقية، أحد عناصر تلك السياسة.

XS
SM
MD
LG