روابط للدخول

"ئاوينه" الكردية: الخلافات داخل الاتحاد الوطني الكردستاني اصبحت اكثر تعقيدا


توقعت صحيفة هوال ان البطاقة الانتخابية الالكترونية التي سيستخدمها الناخبون خلال الانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة توفر فرصة كبيرة لتزويرالاصوات بسبب عدم وجود صورة الناخب على البطاقة، وعدم اخذ بصمة ابهام الناخب اثناء تسليمه البطاقة.

واوضحت الصحيفة ان الحكومة العراقية قامت بأصدار 9 ملايين بطاقة اضافية اي اكثر من عدد الناخبين في سجلات الناخبين ما يعتبر امرا خطيرا يستحق المتابعة، اذ ان مناطق الموصل والانبار تعتبر الاكثر استهدافا في حال حصول عمليات تزوير اثناء الانتخابات.

واتهمت الصحيفة في خبر اخر قيادة قوات دجلة التي تشرف على الملف الامني في مناطق جنوب غرب كركوك باتخاذ إجراءات عسكرية من شأنها أن تؤدي إلى تقويض الأمن في مركز المحافظة.

ونقلت عن مصادر خبرية وصفتها بالمطلعة ان قيادة عمليات قوات دجلة أمرت برفع معظم نقاط التفتيش والحواجز على الطريق الرابط بين كركوك والرياض والحويجة وأبقت على ثلاث منها فقط. وعلل قادة عسكريون ذلك بوجود هدنة سرية بين الجيش وبعض الفصائل المسلحة عدا تنظيم (داعش).

ونسبت الصحيفة الى مصادر ان تركيا تستعد لتنفيذ سيناريو للتدخل لحماية المناطق التركمانية في تلعفر وطوز خورماتو في حال انفلات الوضع الامني في العراق، وانها وضعت خطة للتدخل في شريط المناطق المتنازع عليها.

واضافت مصادر الصحيفة ان تركيا تحاول عبر هذا السيناريو ان ترد على رئيس الوزراء نوري المالكي ومحاولاته اخراج التركمان من سيطرة السياسة التركية عن طريق تحويل قضائي تلعفر وطوزخورماتو الى محافظتين.

النسخة الالكترونية من صحيفة ئاوينه كتبت ان الخلافات داخل الاتحاد الوطني الكردستاني اصبحت اكثر تعقيدا، وان المكتب السياسي للاتحاد قرر تأجيل المؤتمر الرابع للحزب الذي كان من المقرر ان يعقد في الثلاثين من كانون الثاني 2014 بسبب الخلافات بين كتل وقوى داخل الحزب.

وقالت ئاوينة في خبر اخر ان الحزب الديمقراطي الكردساني اكد على لسان مسؤول فرع كرميان للحزب شوان محمد انه طلب تقديم المتهمين في حزبه الى المحكمة على خلفية تظاهرات شباط عام 2011 ، واضاف ان هذا الملف يختلف امره عن ملف الصحفي كاوة كرمياني، مشيرا الى ان مسألة تظاهرات شباط وما ترتب عليها كان ملفا سياسيا.

XS
SM
MD
LG