روابط للدخول

يشكك العديد من المسؤولين والمراقبين في المعلومات التي ترد في التقارير الدولية عن العراق ويعتبرونها غير دقيقة تماما لاسيما التقرير الاخير لمنظمة مراقبة حقوق الانسان.
فمنذ نشر منظمة "هيومن رايتس وتش" تقريرها لعام 2014، وحتى الان، استمرت التعليقات المنتقدة او الداعمة لمفردات هذا التقرير على الساحة العراقية.

وزارة حقوق الانسان اكدت ان التقرير لم ينجح في وضع الوصف الدقيق للمجاميع الإرهابية كما جاء على لسان كامل امين المتحدث الرسمي باسم الوزراة إذ قال ان المنظمة لم تستند إلى مبادئ الحيادية والمهنية والواقعية والدقة كما لم تأخذ رأي الجهات الرسمية والمسؤولة عن واقع الوضع الانساني في العراق.
امين انتقد بالتحديد وصف المنظمة تحرك الحكومة العراقية في مكافحة الارهاب، بالرد العنيف والمتطرف.

وكانت المنظمة قد انتقدت ايضا حالات التعذيب في السجون وكثرة عمليات الاعدام للمحكومين بقضايا ارهاب.
ويقول عضو لجنة حقوق الانسان، زهير الاعرجي، ان تقرير المنظمة يحمل بين طياته الكثير من المعلومات الدقيقة خاصة وانه يكشف الكثير من الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة والطفل وذوو الاحتياجات الخاصة في العراق، الا انه نبه الى انه كان من الاجدر بالمنظمة التدقيق في مصادرها، خاصة في ما يتعلق بالمعتقلين وبالوضع الامني في البلاد.

الى ذلك لفت مدير المركز الإعلامي لمنظمات المجتمع المدني في العراق، طارق العادلي، الى ان اللغط الاعلامي الدائر حول حقيقة ما يحصل في العراق وخاصة في الانبار، اربك الرؤية الدولية للوضع في العراق، خاصة وان المنظمات الدولية تعتمد على تقارير واراء منظمات محلية تحمل ايديولوجيات وخلفيات مختلفة، مشددا على ضرورة ان يكون للحكومة العراقية خطاب اعلامي موحد، لإيصال الصورة الواقعية للمجتمع الدولي.

في السياق ذاته، اوضح الباحث حسن حمدان، ان بعض المنظمات الدولية تتبنى آيدلوجيات معينة، تحاول فرضها من خلال تقاريرها، وان المجتمع العراقي منقسم على نفسة بشأن وصف المجاميع المسلحة، مابين ارهابيين ومجاهدين.

XS
SM
MD
LG