روابط للدخول

تحرك مدني للتخفيف من حدة الخطاب الطائفي


ابدى مثقفون ومتابعون للشأن السياسي تخوفهم من اتساع نطاق خطاب الشحن الطائفي، مقابل تراجع وغياب الخطاب المعتدل في تناول ازمة الانبار، مشيرين إلى أهمية تبني آليات تمكن المثقفين للعب دور من خلال تغليب صوت العقل والحكمة على لغة التشنج التي قد تؤدي الى المزيد من الاقتتال والتناحر.

وأشار الكاتب الصحفي رعد الجبوري إلى إن المتشددين من الطرفين: الحكومة وعشائر في الانبار، يحاولون تغليب الصوت الطائفي على الخطاب المعتدل لكسب جمهورهم في معركة الانتخابات المقبلة، بينما يتراجع دور المثقف في هذه الأزمة لان خطابه المعتدل غير مرغوب فيه من الطرفيين، حسب تعبيره.

واشار رئيس جمعية الثقافة للجميع الدكتور عبد جاسم الساعدي الى ان الجمعية تعقد اجتماعات بمشاركة مثقفين واكاديميين وناشطين مدنيين، لتبني خطة عمل فاعلة من اجل المساهمة في تبني مبادرة إصلاحية، تدين لغة التخوين، وتتخذ من لغة العقل طريقا للحوار السلمي، بتغليب المصلحة العامة، وتجنب مخاطر الحرب الأهلية المحتملة.

الى ذلك يرى الكاتب، الناقد علي الفواز أمين عام الشؤون الخارجية في اتحاد الأدباء والكتاب في العراق ان الاتحاد يدعم مثل هذه التوجهات، وان العراق بحاجة ماسة لهكذا تجمعات ومبادرات، ومن واجب الدولة ومؤسساتها، والعشائر العراقية، إعطاء أهمية اكبر للمثقفين والمتنورين للمشاركة في خطط إصلاحية مجتمعية.

XS
SM
MD
LG