روابط للدخول

أطفال العراق يفتقدون لُعباً مصنوعة محلياً


لعب أطفال مستوردة

لعب أطفال مستوردة

تفتقد الأسواق العراقية وجود لعب الأطفال المصنعة محلياً، بعد أن اكتسحتها اللعب المستوردة التي يصفها مواطنون بأنها بعيدة عن ثقافة المجتمع وعاداته وتراثه.
ويقول المواطن خضير علي إن السوق العراقية غارقة بألعاب تحمل طابعاً قومياً لبلدان، مثل لعبة باربي الشهيرة، وسبونج بوب، وكامبل، وسارة الايرانية، وغيرها.

من جهته يؤكد عباس عبدالأمير، صاحب محل لبيع لعب الاطفال المستوردة، أن هذه اللعب تباع بأسعار مناسبة لمستوى دخل العائلة العراقية، ويشير الى ان هناك اقبالا كبيرا عليها، ويلفت الى أن السوق وطبيعة المنتج المسيطر عليه هو الذي يتحكم بأهالي الأطفال، فلو تم عرض لعب محلية الصنع لما ترددوا في اقتنائها.

ويقول الباحث الاجتماعي ضياء الجصاني أن كل شيء مستورد، مشيراً الى أن لعب الاطفال بشكل عام هي جزء من تربية الطفل وتنشئته، وأساس لمقومات التنمية وبالتالي اذا كانت خارج ثقافة المجتمع وأسس التربية، فمن المؤكد ان تكون لها تأثيرات سلبية..
ويؤكد الجصاني على ضرورة وضع مواصفات خاصة للعب الاطفال تحاكي ثقافة المجتمع، فضلاً عن تحجيم نزعات الطفل بطريقة حضارية من الأسرة.

ويبدو إن تأثيرات غزو لعب الاطفال المستوردة للسوق المحلية لم يقتصر على ثقافة المجتمع وتربية الطفل، بل تعدته إلى الاقتصاديةمنها، إذ يقول الباحث الاقتصادي ميثم لعيبي أن البيئة التشريعية والقانونية في العراق ضعيفة، لذا فمن الصعوبة فرض سياسات معينة للحد او الترشيد من استهلاك هذا النوع من السلع.

XS
SM
MD
LG