روابط للدخول

بعد مرور اكثر من عشر سنوات من التغيير ما تزال الالغام تشكل تهديدا خطيرا لحياة الناس في العديد من المناطق لاسيما تلك الواقعة قرب الحدود العراقية الايرانية.

وكانت الحكومة العراقية قد اعلنت عن خطة للتخلص من الالغام في عام 2018 كحد اقصى، الا ان الوضع بقي على ما هو عليه، بعد انتهاء نحو ثلثي السقف الزمني المحدد لتنفيذ الخطة.

يأتي ذلك في وقت اعلنت فيه وزارة حقوق الانسان عن عجزها عن معالجة الالغام المنتشرة على الشريط الحدودي العراقي مع ايران بسبب وجود الكثير من العقبات التي تعرقل عملية نزع الالغام مثل كثرة الانجرافات في التربة والسيول التي تغير من اماكن تلك الالغام.

ويقول المتحدث الرسمي باسم وزارة حقوق الانسان كامل امين إن وصول الوزارة الى هذه القناعة كان استنادا الى معلومات دقيقة ودراسات اجرتها دائرة الالغام في وزارة البيئة خصوصا وان الشريط الحدودي بين العراق وايران يمتد لمسافات طويلة.
ويضيف امين أن الحكومة جادة في وضع حلول ناجعة لهذه القضية التي استنزفت الكثير من الارواح وخصوصا من الاطفال بالاضافة الى ازدياد عدد الاصابات بقطع الاطراف من جراء انفلاق هذه الالغام.

من جانبه بين مدير دائرة الالغام في وزارة البيئة عيسى الفياض أن العراق كان من المفترض أن يكون خاليا من الالغام بحلول عام الفين وثمانية عشر ولكن تأجل هذا الموعد بسبب الظروف التي يمر بها البلد.
ويوضح الفياض أن وزارة البيئة وبالتعاون مع وزارتي الدفاع والداخلية بذلت جهودا كبيرة من اجل تنفيذ مسح للمنطقة التي تحتوي على الغام.

على صعيد متصل يرى عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية حبيب الطرفي أن العراق يعد من اكثر الدول احتواء على الالغام في العالم، مشيرا الى عجز الاجهزة الحكومية لوحدها عن معالجة الامر و الذي يحتاج الى جهود دولية.

XS
SM
MD
LG