روابط للدخول

دفعت العمليات العسكرية المستمرة على المجاميع الارهابية في محافظة الانبار الاف العوائل الى النزوح الى مدن شمال العراق وجنوبه اضافة الى الاردن.

وكشف تقرير للامم المتحدة عن نزوح اكثر من 22 الف عائلة، الا ان احصائيات وزارة الهجرة والمهجرين العراقية تقول أن العدد تجاوز 28 الف عائلة.

وتعاني هذا العوائل من نقص في مستلزمات العيش الاساسية، خاصة وان المنظمات الدولية لم تتمكن من ايصال المعونات اللازمة الى المدن المحاصرة من قبل المجاميع المسلحة في المحافظة.

وتقول المتحدثة الرسمية باسم بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق يونامي اليانا نبعة في حديثها لأذاعة العراق الحر ان "المنظمة تمكنت من ايصال بعض المساعدات للعوائل النازحة في اقليم كردستان والنجف وكربلاء، كما استطاعت الدخول الى بعض المدن التي تقع تحت سيطرة الشرطة والعشائر، الا انها لم تتمكن من الدخول الى المدن التي تحاصرها التنظيمات المسلحة".

الى ذلك يقول معاون مدير عام دائرة الهجرة في وزارة الهجرة والمهجرين العراقية ستار نوروز ان "الوزارة وبالتعاون مع المنظمات الدولية في العراق، تحاول ايصال المساعدات الى المناطق المحاصرة في الانبار"، مضيفا انها تمكنت من ادخال 8 شاحنات محملة بمواد غذائية وطبية مؤخرا الى المحافظة.

من جانب اخر استنكرت رئيسة لجنة المرحلين والمهجرين النيابية لقاء وردي توقيت العمليات العسكرية مع نهاية السنة المالية، مشيرة الى ان "المعونات المقدمة للنازحين ضئيلة جدا، ما دفع الحكومة الى استقطاع مبالغ من مخصصات اللاجئين السورين وتحويلها لنازحي محافظة الانبار".

وطالبت وردي الحكومة بضرورة ايقاف العمليات العسكرية والاسراع بمساعدة العوائل المحاصرة في مدن المحافظة.

وكان رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي قد شدد في كلمة له يوم الاربعاء على ضرورة استمرار العمليات العسكرية في محافظة الانبار، لحين القضاء على قواعد الارهاب فيها.

XS
SM
MD
LG