روابط للدخول

ندوة تناقش واقع الصحافة الساخرة في العراق


جانب من ندوة "الصحافة الساخرة في العراق"

جانب من ندوة "الصحافة الساخرة في العراق"

ناقشت ندوة في بغداد آفاق تطوّر الصحافة الساخرة في العراق والتحديات التي تواجهها.
وتضمنت الندوة التي نظمهما نادي العلوية الاجتماعي استعراضاً لتأريخ الصحافة الساخرة في العراق قدّمه الإعلامي الدكتور كاظم المقدادي، وحديثاً عن واقعها الراهن للصحفي ورسام الكاريكاتير عاصم جهاد الذي أقام أيضاً معرضا لرسوماته، ومداخلات من مثقفين حضروا الندوة الى جانب عدد من العائلات.

وأشار المقدادي في إستعراضه الى وجود صحف عراقية أنشئت قبل جريدة (حبزبوز) الشهيرة، للصحفي الساخر نوري ثابت، التي يعتقد الكثيرون إنها كانت تمثل البداية الحقيقية للصحافة الساخرة، وأكد ان "أول إصدار لحبزبوز كان في عام ،1932 في حين ان المصادر تشير إلى وجود صحيفة ساخرة أصدرت عام 1909".

وتحدث جهاد عن التحديات التي تواجه الصحافة الساخرة نتيجة ما وصفه بـ"عدم تفهم السياسيين والمسؤولين الحكوميين لأهمية التي تنطوي عليها في مجال نقد السلبيات"، مضيفاً ان "رسام الكاريكاتير يعمل بأجواء من الخوف، وغالبا ًما يتم منع أعماله من النشر".

وشهدت الندوة مناقشات متشعبة حول مناخ الحرية المتاح في الوقت الحاضر لتطور الصحافة الساخرة وصعوبة إصدار صحف متخصصة في هذا المجال.
وبين رسام الكاريكاتير صلاح زينل ان أهمية الندوة تكمن في تناول مراحل تطور الفن والأدب الساخر عموماً في العراق، في ظل الحكومات التي حكمت العراق، لأن الصحافة الساخرة هي انعكاس لمساحة الحرية المتاحة لتلك الحكومات على مر التأريخ.
فيما يرى الصحفي زهير الفتلاوي إن الصحافة الساخرة في العراق اليوم تمر بحالة من التراجع والنكوص بسبب غياب النقابات والمنظمات المهنية الصحفية التي تدافع عن حق الصحفي في النقد والكتابة الجريئة.

XS
SM
MD
LG