روابط للدخول

"هوال" الكردية: ئالا طالباني تدعو الاقليم الى معالجة مسألة تصدير النفط بشفافية


نقلت صحيفة هوال عن مصادر وصفتها بالمقربة من الحكومة العراقية ان اربعين تركيا كانوا يقاتلون في صفوف داعش انشقوا عن التنظيم الاثنين واعلنوا عودتهم الى بلدهم.

وابلغت مصادر اخرى الصحيفة ان سبب التكتم التركي على هذا الموضوع هو محاولة لعدم الكشف عن الدور التركي في دعم الجماعات المسلحة المختلفة في سوريا، في وقت تعاني فيه تركيا من صراعات سياسية تتعلق بالفساد، وعودة الاحتجاجات الشعبية الى مدنها الكبرى مثل انقرة واسطنبول.

وفي خبر اخر نقلت هوال عن النائبة في مجلس النواب العراقي ئالا طالباني ان على الاقليم معالجة مسالة تصدير النفط مع بغداد بشفافية، وان تمرير الميزانية بدون موافقة الوزراء الكرد يعمق الازمة في الوقت الذي تمر فيه الحكومة العراقية بعدد من الازمات الاخرى منها الحرب في الانبار، وصراعها مع بقية الكتل السياسية وغياب 44 عضوا عن جلسات البرلمان.


وقالت هوال ان معلومات حصلت عليها تشير الى ان الجهات المسؤولة تحاول اشراك الجيش والقوات الامنية في الاقتراع الخاص بدون البطاقة الانتخابية الالكترونية بذريعة محاذير ارسال اسماء منتسبي قوى الامن الى الشركات المنتجة للبطاقات لأنها ستكشف عن المعلومات الشخصية لكل منتسب.

ونقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بالمطلع ان مثل هذا الامر سيبقي الباب مفتوحا للمزيد من التزوير اثناء عملية الاقتراع الخاص.

صحيفة هولير كتبت ان بغداد تنوي ارسال وفد الى تركيا من اجل منع تصدير نفط الاقليم عبر موانئها.

ونقلت الصحيفة عن قاسم مشختي عضو مجلس النواب العراقي عن التحالف الكردستاني، عضو لجنة النفط البرلمانية، ان عملية تصدير الاقليم لنفطه تستند الى اساسين قانونيين هما الشفافية والدستور وان العراق لا يستطيع ابدا ايقاف تصدير النفط من الاقليم. وان عملية التصدير قد بدأت ولن تتوقف.

النسخة الالكترونية من صحيفة ئاوينه كتبت ان التفجيرات التي وقعت في السليمانية خلال الشهرين الماضيين واستهدفت منتسبين في قوى البيشمركه هي بمثابة رسالة وتحذير للقوى الامنية في المحافظة.

ونقلت الصحيفة عن خبير امني قوله: يبدو ان التفجيرات من فعل مجموعة واحدة وتأتي في اطار ابلاغ رسالة الى القوى الامنية والسلطات وليس الهدف منها احداث اضرار كبيرة.

ولم يستبعد الخبير علاقة هذه التفجيرات بالصراعات بين القوى السياسية والمسؤولين في الاقليم.

XS
SM
MD
LG