روابط للدخول

السليمانية: دعوات لحل الأزمة في الانبار سلميا


اجمعت شخصيات سياسية وثقافية ودينية على ضرورة حل الازمة في محافظة الانبار بالطرق السليمة.

ويرى الصحفي جليل الزهيري "ان خلط الاوراق السياسية، بالاوراق الامنية في المحافظات المتأزمة يتسبب في تعقيد الامور فيها، وبالتالي استغلال هذه الفوضى لصالح اجندات خارجية واقليمية تعمل على تخريب الامن في عموم العراق".

أما عضو كتلة متحدون عمر هيكل فرأى "ان العشائر في محافظة الانبار اعلنت براءتها من المجاميع المسلحة، واكدت وقوفها الى جانب الحكومة المحلية والمركزية لمحاربة هذه المجاميع والقضاء عليها"، مناشدا الحكومة العراقية "تقديم الاغاثة الانسانية لاهالي الانبار واعادة الحياة الى مدنها التي عاث بها الارهابيون خرابا".

الى ذلك دعا الامين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي قرداغي الحكومة العراقية الى ان "تتخذ سبيل الحوار في التعامل مع الازمة في المحافظات السنية"، مشددا على ضرورة "النأي عن الطائفية لانها تودي بالعراق الى الهاوية".

اما عضو الاتحاد الاسلامي الكردستاني عمر علي فاشار الى ان حزبه يدين كل عمل ارهابي يستهدف المدنين في العراق واي دولة في العالم، موضحا ان "هذه الحركات والجماعات المتشددة هي عناصر مخابراتية مندسة من قبل دول لها مصالح في المنطقة".

يشار الى ان عشرات الاسر من محافظة الانبار لجأت الى اقليم كردستان هربا من الاوضاع الامنية المتدهورة وبطش الجماعات المسلحة التي سيطرت على بعض مدن المحافظة.

XS
SM
MD
LG