روابط للدخول

اغلاق مطبعة "الشرق الاوسط" في بغداد


عراقيان يقرآن جريدة الشرق الاوسط(من الارشيف)

عراقيان يقرآن جريدة الشرق الاوسط(من الارشيف)

يعتقد مراقبون، ان توتر العلاقات العراقية السعودية هو السبب الاساس وراء أغلاق السلطات العراقية مطبعة صحيفة الشرق الاوسط السعودية بنسختها البغدادية، خاصة وان كتّاب الرأي السعوديين، في الصحيفة درجوا على مهاجمة الحكومة العراقية.

وكانت قوة امنية قد اغلقت الاربعاء، مطبعة صحيفة الشرق الاوسط بذريعة عدم استحصالها موافقة الخارجية العراقية، على الرغم من انشاء المطبعة عام 2003.

واوضح مراسل الصحيفة حمزة مصطفى: ان الشرق الاوسط بصدد مناقشة الموضوع مع السلطات الرسمية، لأثبات ان الصحيفة تملك رخصة الطباعة في بغداد.

وكانت صحيفة الشرق الاوسط منعت من دخول العراق عام 1990، إلاّ انها عادت عام 2003 لتوزع في العراق ولتصبح اول صحيفة عربية تطبع في بغداد.

الى ذلك أبدى رئيس مرصد الحريات الصحفية هادي جلو مرعي، تخوفه من ان تستمر السلطات العراقية في غلق وسائل الاعلام التي تنتقد الاداء الحكومي، خاصة وانها اغلقت مكاتب بعض الفضائيات العراقية في وقت سابق.

لكن رئيس لجنة الثقافة الاعلام في مجلس النواب علي الشلاه، اكد في تصريح لأذعة العراق الحر: ان هناك الكثير من وسائل الاعلام العراقية تتهجم بشكل واضح على شخصيات في الحكومة العراقية، إلاّ انها لا تتعرض لأي مساءلة قانونية.

واضاف الشلاه، ان الرياض لم تسمح حتى الان بدخول صحيفة عراقية تتحدث عن الشأن السعودي، فلا حاجة لوجود صحيفة سعودية تنتقد الحكومة العراقية.

وتصدر صحيفة الشرق الاوسط الدولية من لندن وتوزع في الكثير من دول العالم، كما لها مطابع في عدد من العواصم العربية والاجنبية.

XS
SM
MD
LG