روابط للدخول

العراقية: الدعم الدولي للعراق جاء بضغط اميركي


مسلحون في الفلوجة

مسلحون في الفلوجة

اتهمت أطراف في القائمة العراقية الولايات المتحدة بمحاولة خلط الاوراق عبر الضغط على المنظمات الدولية لدعم العمليات العسكرية في الانبار، بغية إعطاء فسحة للنظام السوري لالتقاط انفاسه، وايجاد اماكن يقاتل فيها تنظيم ما يعرف بـ (الدولة الاسلامية في العراق والشام – داعش)، خارج الاراضي السورية.

ولفت عضو القائمة حمزة الكرطاني الى ان زيارتي أمين عام الامم المتحدة بان كي مون، ووزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الى بغداد يومي الاثنين والثلاثاء، تأتيان في سياق التنسيق الاميركي لاعادة ترتيب اوراق المنطقة، التي اعقبت الاتفاق بين الولايات المتحدة وايران، على تقنين برنامج طهران النووي.

ويعد تنظيم داعش احد اقوى التنظيمات الاسلامية المتطرفة في الشرق الاوسط، ويهدف الى اقامة دولة تحكمها الشريعة الاسلامية في كل من العراق وسوريا، فيما تخوض قوات الامن العراقية منذ اكثر من اسبوعين اشتباكات واسعة في محافظة الانبار ضد مجاميع مسلحة تمكنت من السيطرة على مدينة الفلوجة، واجزاء من مدينة الرمادي مركز المحافظة.

ويقول عضو ائتلاف دولة القانون عباس البياتي ان زيارتي بان وظريف، تمثلان رسالة دولية واقليمية الى ان القتال في الانبار لا يتعلق بالعراق فحسب، ويشدد على ان ما يجري في الانبار من اتساع سطوة التنظيمات المسلحة يهدد الامن والسلم الدوليين.

في حين يرى استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد حميد فاضل، ان واشنطن تنطلق في دعمها للعمليات العسكرية في الانبار، من مصلحة اميركية عليا تتعلق بضرورة عدم تمدد تنظيم داعش في اكثر من دولة، وبالتالي محاولة ضرب المصالح الاميركية بعد مسكه الارض.
ويلفت فاضل الى ان الولايات المتحدة لا تشعر بالحرج في محاربتها داعش في العراق المحكوم ديمقراطياً، في وقت مازال الموقف الاميركي من سوريا المحكومة من قبل نظام بشار الاسد سلبياً.

وكان بيان لمكتب رئيس الوزراء نوري المالكي نقل عن وزير الخارجية الإيراني خلال لقائه معه الثلاثاء في بغداد، قوله ان "أزمات المنطقة لا تحل بمعزل عن حل الأزمة السورية".

XS
SM
MD
LG