روابط للدخول

عادت هذه الايام أزمة وقود المركبات الى مدينة الموصل من جديد، واصطفت طوابير طويلة من المركبات امام محطات التعبئة، في مشهد يذكر بازمات ماضية شهدتها المدينة خلال الاشهر الفائتة، وأغلقت بعض محطات ابوابها لعدم توفر المنتوج.

وناشد المواطن ابو علي، وهو سائق سيارة اجرة المعنيين بحل هذه الازمة لانها تؤثر على مصدر رزقه، فيما دعا المواطن احمد يونس الحكومة المركزية والمحلية في نينوى والقوات الامنية الى ايجاد حلول لهذه الازمة بسرعة لأنها شلت حركة الحياة في مدينة الموصل.

من جهتها قالت شركة المنتجات النفطية في المنطقة الشمالية ان الازمة مؤقتة ستحل في غضون يومين، وعزا مدير الشركة عماد فيكتور سبب الازمة الى عدم تمكن شاحنات الوقود الآتية من كركوك وصلاح الدين من الوصول الى مدينة الموصل عن طريق جسر الكوير الذي تعرض لتخريب نتيجة تفجير استهدفه الاحد، مؤكدا وجود خزين كبير من الوقود في محافظة نينوى.

وتتعرض مدينة الموصل الى ازمة حادة بوقود المركبات بين فترة واخرى دون ان تكون هناك حلول سريعة وناجعة لتطويقها، الامر الذي يستوجب وبحسب خبراء الاقتصاد تخطيط ودراسة ميدانية تأخذ بنظر الاعتبار وضع منافذ بديلة لتوفير المنتوج عند حدوث طارئ، فضلاً عن توفير خزين استراتيجي يسد الحاجة عند اللازم.

XS
SM
MD
LG