روابط للدخول

الزراعة تستعين باشجار الزيتون للحد من التصحر


حقل لاشجار الزيتون

حقل لاشجار الزيتون

شرعت وزارة الزراعة في تنفيذ مرحلة جديدة من مشروع مكافحة التصحر من خلال زراعة اشجار الزيتون وأكثارها باساليب علمية حديثة.

واوضح وكيل وزارة الزراعة مهدي ضمد القيسي في تصريحه لاذاعة العراق الحر أن "المشروع ينفذ على مستويين الاول هو الاستمرار في تنفيذ المشروع الوطني الخاص بمحطات البستنة في نينوى، والحويجة، والمحاويل، والقائم، والهندية، وتاج الدين، ومشاتل الغابات في نينوى، والنعيمية، والرائد، ومزرعة الزعفرانية، ومحطة اعالي الفرات. أما المستوى الثاني فيتمثل في إنشاء بساتين جديدة بمساحة 5 دونم لكل بستان في محطة البستنة بالهندية".

واشار القيسي الى "ان البدء بمشروع مكمل هو مشروع ادخال تقنية عصر الزيتون واستخلاج الزيت وصناعة الصابون وبقية المنتجات الاخرى منه بوحدات تجريبة في نينوى"، مؤكدا استمرار التعاون بين الوزارة والمركز العربي للزراعات الجافة "أكساد" في اطار المشروع ذاته.

من جانب اخر قال عضو لجنة الزراعة والمياه في مجلس النواب شعلان عبدالجبار: أن توفير المياه الجوفية للأراضي المتصحرة لتقليل نسبة التصحر ومعالجته ستكون اكثر نفعاً من زراعة اصناف مقاومة للجفاف مثل الزيتون التي وصفها بـ"غير المجدية".

الى ذلك ذكر الخبير الزراعي دكتور جميل محمد جميل "أن زراعة الزيتون من شأنها أن تقلل التصحر في المناطق ذات الامطار القليلة جداً من خلال زراعته لمدة سنتين تقريباً مع السقي المستمر ثم بعد ذلك تأخذ الجذور مديات غير عميقة في التربة".

XS
SM
MD
LG