روابط للدخول

"الصباح" البغدادية: السعودية دعمت داعش بـ 150 مليون دولار


ما يزال موضوع العمليات الامنية في الانبار يتصدر اهتمام صحف صادرة في بغداد السبت، اذ قالت صحيفة الصباح ان الولايات المتحدة الاميركية والمملكة العربية السعودية تتسابقان في ما بينهما، الاولى لدعم العراق في معركته ضد الارهاب، فيما تكثف الثانية دعمها للارهاب ومساندته ضد الشعب العراقي، مشيرة الى ان تداعيات الاوضاع في الانبار تجلت عن حقائق جديدة، بعد ان كشف مصدر امني رفيع عن اعترافات أدلى بها أحد قادة تنظيم "داعش" الذين اعتقلوا مؤخراً، تتضمن تسلم التنظيم 150 مليون دولار مع 60 سيارة دفع رباعي مكتوب عليها صنعت خصيصا للمملكة العربية السعودية، قبل رفع خيام المعتصمين في الانبار.

والى صحيفة الصباح الجديد التي أبرزت قرار الولايات المتحدة تدريب قوات النخبة العراقية في الاردن، مشيرة في الوقت ذاته الى سماح مجلس الشيوخ الامريكي للإدارة الأميركية تزويد العراق بعشر طائرات مروحية من نوع أباتشي.

واشارت الصحيفة الى ان رئيس مجلس النواب الاميركي جون بوهنير دعا ادارة اوباما الى تقديم المزيد من المساعدة للعراق في معركته ضد الارهاب، لكنه لم يصل الى حد الدعوة لإرسال قوات أميركية مرة اخرى الى العراق.

الى ذلك قالت صحيفة المدى ان أهالي الموصل قلقون من انتقال معارك الأنبار إلى مدينتهم، موضحة انه على الرغم من تأكيدات محافظ نينوى ورئيس اللجنة الأمنية العليا فيها اثيل النجيفي على استتباب الأمن، ونفيه أنباء تناقلتها وسائل إعلام بشأن سيطرة مسلحين على مركز ناحية الشورة أو غيرها من البلدات جنوبي الموصل، إلا ان المعطيات الجارية هناك، تبرر قلق الأهالي، فمصادر أمنية مطلعة تؤكد بان مناطق جنوبي الموصل وتحديداً بين القيارة، وحتى مدخل مدينة الموصل، تصبح خاليةً من العناصر الأمنية ليلاً، وإن استهداف القوات الأمنية يتكرر على الطريق العام المعروف بطريق بغداد.

ومن مقالات الرأي كتب علي حسين في المدى تحت عنوان "القيادة العامة لقوات دولة القانون" جاء فيها: ان القيادة العامة للقوات المسلحة تملك متحدثا رسميا، وجيشا من الناطقين، ورغم ذلك يسلك بعض النواب والمقربين من رئيس مجلس الوزراء وقياديي دولة القانون، وكأنهم حاملو أختام القوات الأمنية والمعبرين عنها.

واوضح الكاتب إن أحدا لا يصادر فرحة البعض من النواب بأنهم مقربون من المالكي ويحظون بالرعاية والامتيازات، ولا يمكن لأحد أن يمنعهم من التعبير عن هذا الزهو وهذه الفرحة، عبر تصريحات ومداخلات لا تتوقف، غير أن قضية بخطورة وحجم الملف الأمني المتعلق بحياة الناس وامنهم لا يمكن أن يُترك لصرخات وأهازيج "أشاوس" دولة القانون.

XS
SM
MD
LG