روابط للدخول

"مدارات ملونة": معرض للفنان التشكيلي علي النجار


الفنان التشكيلي العراقي المغترب علي النجار

الفنان التشكيلي العراقي المغترب علي النجار

وقّع الفنان، الناقد التشكيلي المغترب علي النجار كتابه الجديد "شغفي للفن تجاوز اهتماماتي الادبية" خلال أمسية أقيمت في غاليري دار الاندى في العاصمة الاردنية عمّان.

ويستعرض الكتاب الصادر عن مؤسسة uman الثقافية السويدية مسيرة النجار الفنية، التي بدأت قبل أكثر من خمسين عاما، والتغييرات التي طرأت على تجربته الفنية في المغترب ، إذ يقيم في السويد منذ اوائل تسعينيات القرن العشرين.

وقال الفنان، الناقد التشكيلي علي النجار ان كتابه هذا يعد الثاني، إذ سبق ان أصدر كتابا في النقد التشكيلي قبل اربع سنوات في مدينة مالمو السويدية، مشيرا الى ان كتابه الجديد سيشارك في معرض الكتاب العالمي، الذي سيقام في ايطاليا العام المقبل.

وحضر الامسية فنانون ومثقفون ومهتمون بالفنون من عراقيين وعرب وقدم بعضهم شهادته في الكتاب.

وقال الفنان، الناقد التشكيلي الاردني محمد العامري الذي ادار الامسية: ان النجار فنان يختلف عن اقرانه من الفنانين بأسلوبه ورؤيته وتجربته الفنية، الفنان علي النجار ولوحتان من اعماله

الفنان علي النجار ولوحتان من اعماله

ذلك انه فنان مشغوف بثقافة عميقة الاصل، ولوحاته صادقه لأنها تعبر عن احاسيسه وتأملاته وهو يهتم بالقيمة الفكرية والبصرية للعمل الفني، غير آبه بموضوع تسويق العمل، وهذا بأعتقادي ما ميز تجربة النجار الفنية اضافة الى التقنية والحرفية العالية في اعماله الفنية.

وأشار العامري الى اهمية الكتاب لان تجربة الفنان علي النجار الفنية التي واكبها عن قرب منذ اوائل تستعينيات القرن الماضي تستحق الدراسة لاهميتها.

واكد الفنان، الناقد التشكيلي غسان مصارنه أهمية مثل هذه الكتب لانها توثق التجارب الفنية للتشكيليين، لاسيما أولئك الذين تركوا بصمات متميزة في الساحة التشكيلية العراقية والعربية خاصة، وان المؤسسات الثقافية والفنية العربية عاجزة عن تبني أصدار سير حياتهم وتجاربهم الابداعية.

ويرى مصارنه ان التجارب التشكيلية العراقية المغتربة مرت بتحولات وتغيّرات من ناحية المضمون والاسلوب والتقنية بفعل الامكنة والبيئات، غير أنها جميعا تعبر عن الهاجس الانساني، وعلاقة الانسان بوطنه وبيئتة وتراثه.

ويحتضن غاليري دار الاندى حاليا معرضا للفنان التشكيلي علي النجار يحمل عنوان "مدارات ملونه " يضم أكثر من عشرين عملا فنيا تميزت باسلوبها الذي يجمع بين التجريدية والتعبيرية وتجسد الاعمال الوجع العراقي ورؤية النجار المستقبلية لوطنه الذي غادره قسرا.

ويعد الفنان، الناقد التشكيلي علي النجار المولود في بغداد عام 1940 أحد اهم الرموز الفنية، التي ساهمت في أثراء الحركة التشكيلية العراقية والعربية على مدى خمسة عقود.

درس النجار الفن في معهد الفنون الجميلة ببغداد، واقام منذ بداياته الفنية عشرات المعارض في بغداد والعديد من الدول العربية والاجنبية، ونشر عشرات الدراسات والمقالات النقدية الفنية في صحف عراقية وعربية، وحاز على عشرات الجوائز والشهادات التقديرية في مهرجانات فنية عربية وعالمية نظرا لاسلوبه الفني المتميز، وقد اقتنت متاحف عربية وعالمية عددا من اعماله.

XS
SM
MD
LG