روابط للدخول

إجراءات لحماية إقليم كردستان من أي خطر قادم من الأنبار


جبار ياور الامين العام لوزارة البيشمركه والمتحدث الرسمي باسمها

جبار ياور الامين العام لوزارة البيشمركه والمتحدث الرسمي باسمها

نظرا لتكرار حالات الاختراق الأمني لإقليم كردستان العراق من قبل الجماعات الإسلامية المسلحة المتشددة والمتطرفة أعلنت وزارة البيشمركة جملة إجراءات داخل الإقليم، وفي المناطق المتنازع عليها لحمايتهما من أي خطر قادم من منطقة الأنبار.

ومع أن الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور نفى حصول أي خرق ملموس في تلك المناطق من قبل عناصر التنظيمات الإرهابية، إلا أن الخطر ما يزال قائما نظرا لمحاذاة المناطق التي تشهد التوتر الأمني في الانبار للمناطق المتنازع عليها.

وأكد هذا الأمر أيضا الكاتب، المحلل السياسي جبار قادر، مشيرا الى لجوء الالاف من سكان منطقة القتال في الانبار الى الإقليم، واحتمال ان تنتقل الازمة الأمنية اليه أيضا بنفس السهولة التي انتقلت فيها الأزمة الاجتماعية.

وحول ما إذا كانت هنالك حواضن في كردستان للتنظيمات المسلحة في الانبار، على ضوء الاعلان عن مسؤولية (الدولة الإسلامية في العراق والشام ـ داعش) عن تفجيرات أربيل الأخيرة، وكشف خلايا تجند الشباب للقتال الى جانب (داعش) في سوريا نفى جبار قادر وجود مثل هذه الحواضن، وان استغلت تلك التنظيمات في السابق في عقد التسعينيات الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي كانت تسود المنطقة لتجنيد افراد وانشاء مثل هذه الحواضن. اما الان وبحكم تحسن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فلا يمكنها ان تحقق الهدف نفسه.

وحول الإجراءات المتخذة حتى الان في المناطق المتنازع عليها، لحمايتها من انتقال الازمة اليها من الانبار قال الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور، ان هناك تعاونا وتنسيقا كاملين مع بقية القوى الأمنية والعسكرية في المنطقة لمنع حصول أي خرق او تسلل للجماعات المسلحة.

وحول مدى تمتع الجماعات المسلحة الإسلامية بتسهيلات في كردستان العراق في حال ضم الأحزاب الإسلامية في الإقليم الى التشكيلة الوزارية المقبلة، قال جبار قادر ان مشاركة هذه الأحزاب في الحكم أمرُّ تواجهه القيادة في إقليم كردستان، وهو أفضل من اقصائها وتهميشها لأنها ستسقط حينها في أحضان تلك الجماعات المسلحة المتشددة والمتطرفة.

ساهم في الملف مراسل اذاعة العراق الحر في اربيل عبد الحميد زيباري

XS
SM
MD
LG