روابط للدخول

تظاهر عشرات الناشطين المدنيين، والنازحين السوريين الى اقليم كردستان العراق امام برلمان الاقليم في اربيل، للتنديد باغتصاب ستة شبان احدى الفتيات النازحات السوريات القاصرات يوم الثلاثاء الماضي .

وحمل المتظاهرون لافتات من بينها (أعمل لأعيش بشرف) و(لاتغتصبوا كرامتي). ودعا متظاهرون تحدثت معهم اذاعة العراق الحر الى انزال عقوبة الاعدام بحق اولئك الشبان.
وقالت النازحة السورية يمامة احمد "لم نكن نتوقع اعتداء ستة اشخاص على فتاة قاصر. وهذا شيء فظيع جدا. نحن جئنا الى هنا لنطالب باعدام هؤلاء. الى متى تبقى المرأة تدفع ثمن الحروب والفقر؟".

أما الناشطة المدنية مهاباد قرداغي فقالت "يجب العمل على وقف مثل هذه الاعتداءات، واحالة مرتكبيها باسرع وقت على العدالة، لاسيما الاعتداءات التي تتعرض لها فتيات دون الثامنة عشرة".

الى ذلك ابلغ المتحدث باسم مديرية شرطة اربيل كاروان عبدالكريم اذاعة العراق الحر الخميس انه تم إعتقال الشبان الذين اغتصبوا الفتاة. وكانت المغتصبة ابلغت الشرطة ان ثلاثة شبان اختطفوها ونقلوها الى خارج اربيل، وانضم اليهم ثلاثة شبان آخرين ليقوموا جميعهم باغتصابها.

واوضح المتحدث "أنه تبين نتيجة التحقيق ان المغتصبين ثلاثة اخوة مع ثلاثة من اصدقائهم. وقد اعترفوا بارتكابهم الجريمة. وتمت احالتهم على القضاء لينالوا جزاءهم".

وتعقيبا على الحادث اشار الحقوقي اسو هاشم رستم الى ان المادة 393 من قانون العقوبات العراقي نص على ان عقوبة الاعتداء الانثى، وهتك عرض الانثى، قد تصل الى الاعدام او السجن المؤبد، لكن حكومة اقليم كردستان العراق علقت عقوبة الاعدام قبل سنوات.

يشار الى أن اقليم كردستان العراق يأوي حاليا نحو 250 الف سوري نزحوا من ديارهم نتيجة الحرب الدائرة في سوريا. ويقيم معظم هؤلاء في مخيمات انشأت لهذا الغرض في اربيل ودهوك ويعانون من ظروف اقتصادية ومعاشية صعبة.
XS
SM
MD
LG