روابط للدخول

أقر مجلس النواب الثلاثاء قانون اللغة الرسمية الذي ينص على اعتبار اللغتين العربية والكردية لغة رسمية في العراق، كما انه يتيح للعديد من العراقيين غير الناطقين بالعربية ان تكون لغتهم الام، لغة رسمية في المناطق الادارية التي يشكلون فيها كثافة سكانية عالية، كالتركمان والسريان والارمن.

وعدت لجنة الثقافة والاعلام النيابية، في مؤتمر صحفي عقدته بمشاركة نواب كرد وتركمان ومسيحين، التصويت على القانون "دليلاً على احترام العراق لثقافة جميع مواطنيه".
وقال رئيس اللجنة النائب علي الشلاه ان "المشرعين العراقيين تمكنوا وللمرة الثانية من تسجيل سابقة ايجابية تدل على التعددية في البلاد، بعد ان كانت المرة الاولى هي اصدار قانون اللغات المحلية عام 1931".

وبعيدا عن غبطة الاقليات في العراق باقرار لغاتها الام لغة رسمية في البلاد، استحوذت العمليات العسكرية في محافظة الانبار على معظم الحراك النيابي في اروقة المجلس.
وشن النائب عن العراقية ابراهيم المطلك هجوما على منظمات الاغاثة الدولية "لتقاعسها عن الايفاء بواجباتها تجاه تسعة الاف عائلة نزحت بسبب العمليات العسكرية في الانبار".

وبسبب تعطيل الدوام الرسمي في معظم اقضية ومدن محافظة الانبار، عقدت المفوضية العليا لحقوق الانسان عدة اجتماعات في مجلس النواب لدراسة ما هي الخطوات الواجب اتباعها لضمان استمرار الحياة في الانبار.
وشددت عضوة المفوضية سلامة الخفاجي في مؤتمر صحفي عقدته بمقر المجلس على "ضرورة عدم احتساب العام الدراسي الحالي، سنة رسوب لجميع الطلبة الدارسين في مدارس وجامعات الانبار، بسبب تعطل الدوام الرسمي فيها".

وحضر جلسة الثلاثاء 189 نائباً، بغياب نواب كتلة "متحدون لاجل الاصلاح"، بزعامة رئيس البرلمان اسامة النجيفي، الذين قدموا استقالاتهم على خلفية العمليات العسكرية في الانبار.

XS
SM
MD
LG