روابط للدخول

"العالم" البغدادية: عفو عن مطلوبين يقاتلون (داعش) في الرمادي


اهتمت صحف عراقية صادرة (الاحد) بالاحداث المتسارعة في محافظة الانبار والعمليات الامنية التي تشنها القوات العراقية هناك، وافادت صحيفة "العالم" بأن رئيس الوزراء نوري المالكي، وقع أوامر خاصة، بالعفو عن شخصيات مطلوبة للدولة، بعدما ثبت أنها تشارك في القتال ضد تنظيم (داعش) في مدينة الرمادي. ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية رفيعة قولها ان أوامر العفو المذكورة، شملت شخصيات تنتمي إلى بعض العشائر الكبيرة في مدينة الرمادي، كآلبو فراج وآلبو ذياب، مشيرة إلى وجود مساع لشمول شخصيات مطلوبة تقاتل (داعش) حاليا في الفلوجة بهذا العفو المحدود.

وذكرت الصحيفة ان مصدرا أمنيا رفيعا أحصى خسائر داعش والقاعدة في مناطق الصوفية والحامضية والجويبة، خلال اليومين الماضيين، بـ 68 قتيلا و32 جريحا، مشيرا إلى أن بعض الجرحى اصابته شديدة، لكن آخرين اصابتهم طفيفة، وسيشكلون مصدر معلومات للقوات الأمنية العراقية. لكن المصدر نفسه كشف للصحيفة عن حصيلة كبيرة لضحايا جهاز مكافحة الإرهاب. وقال إن "جهاز مكافحة الإرهاب، هو التشكيل القتالي الرسمي الوحيد الذي يخوض معارك حقيقية على الأرض ضد داعش والقاعدة، موضحا أن هذا القتال أسفر عن سقوط عشرات الضحايا في عناصر الجهاز بين قتيل وجريح. وتابع أن قائد الجهاز الفريق طالب شغاتي،يقود العمليات الميدانية بنفسه، فيما نفذت وحدات في الجهاز عمليات بالغة الخطورة، واقتحمت مواقع مليئة بمقاتلي القاعدة.

وفي موضوع ذي صلة قالت صحيفة "المدى" ان الوضع الإنساني في مدينة الفلوجة "كارثي"، مع غياب السلع الغذائية والأدوية والوقود، وهروب موظفي الدوائر الحكومية. ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي قوله ان نحو ثلاثة آلاف عائلة نزحت من المدينة، فيما انقطعت مياه الشرب والتيار الكهربائي بالكامل، ولم يتمكن أصحاب المولدات الأهلية من التشغيل لنفاد الوقود. كما نقلت الصحيفة عن مواطنين من الفلوجة قولهم انهم يأكلون وجبة واحدة في اليوم خوفاً من نفاد الطعام مع استمرار الحصار على المدينة. واتهم مواطنون بحسب الصحيفة المسؤولين في المحافظة بالهروب من الانبار والتوجه الى بغداد ومحافظات اقليم كردستان، وترك المواطنين يواجهون الحصار وشحة الخدمات والغذاء والدواء، مؤكدين ان "لقوات الأمنية والجيش قطع كل منافذ الدخول الى الانبار من جانب بغداد، وسامراء، وبيجي.

وتشير صحيفة "الزمان" الى ان التيار الصدري اوشك على الانتهاء من تسمية مرشحيه للانتخابات النيابية المقبلة. وتنقل الصحيفة عن مصدر مقرب طلب عدم الكشف عن ان مرشحي التيار سيتوزعون على اكثر من قائمة، مشيرا الى ان القائمة الام التي تحمل اسم الاحرار سيرأسها وزير الاعمار والاسكان محمد صاحب الدراجي وتضم النائب المستقل من خارج التيار حسن العلوي.

XS
SM
MD
LG