روابط للدخول

المالكي يتعهد بدحر الإرهاب وواشنطن تدين العنف في العراق


تــــَـــعــهّد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي السبت بالقضاء على "العصابات الإرهابية" في محافظة الأنبار وذلك فيما أفادت تقارير باستمرارِ اشتباكاتٍ بين قوات الأمن العراقية ورجال العشائر مع مسلّحي القاعدة في مدينتيْ الفلوجة والرمادي.
ملاحظةُ المالكي وردَت في سياق كلمة ألقاها خلال الاحتفال بمناسبة الذكرى الثانية ليوم العراق، وقال فيها "لا تراجع حتى القضاء على هذه العصابات وتخليص أهل الأنبار من هذه المعاناة." وأضاف "علينا أن نتوحد ونقف مع قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية لما تقوم به من دور كبير والاعتماد على العملية السياسية التي يسعى أعداء العراق لإسقاطها، وإنهاء الموقف الطائفي من أي طرف"، بحسب النصّ المنشور على موقعه الإلكتروني.
الولايات المتحدة دانَت بشدةٍ العنف الذي شهدته مدينتا الرمادي والفلوجة. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف Marie Harf في تصريحاتٍ أدلت بها في واشنطن الجمعة:
"من الواضح أننا شجبنا هذا العنف بأشد العبارات الممكنة. ولكن دعونا نكون واضحين في شأن الجهة المسؤولة عن العنف. إن الإرهابيين وراءَه. ولهذا السبب نتعاون بشكل وثيق في إطار الشراكة مع الحكومة العراقية لمحاربة هذا التهديد المشترك إذ في نهاية المطاف نحن قادرون بالتأكيد على مساعدتهم بمحاربته، ولكننا نريد أيضاً مساعدتهم في بناء قدرتهم الخاصة على القيام بذلك بأنفسهم لأن هذا هو أفضل السُبل للمُضي قدماً في العراق"، بحسب تعبيرها.
إعداد وتقديم النشرة: ناظم ياسين
XS
SM
MD
LG