روابط للدخول

أعلنت الامم المتحدة عام 2014 سنة دولية للأسر الفلاحية، وذلك بغية تحفيز سياسات التنمية المستدامة، ودعم الأسر والسكان الاصليين، والمجتمعات الزراعية والصيادين حول العالم.

وكان مشروع القرار الخاص بالسنة الدولية للاسر الفلاحية قدم الى الامم المتحدة بدعم من 360 منظمة مدنية وزراعية من مختلف دول العالم، نظرا لأهمية هذه الأسر، في سلسلة انتاج الغذاء وتحقيق الامن الغذائي، ومحاربة الفقر والجوع.

وللعراق نصيب في تطوير وتعزيز مكانة الأسر الفلاحية، في ظل وجود اكثر من خمسة ملايين مواطن تحت خط الفقر، بحسب احصائيات حكومية.
واوضح وكيل وزارة الزراعة مهدي ضمد القيسي، ان خطط المبادرة الزراعية، وما قدمته من قروض ميسرة للفلاحين، ادت الى زيادة مدخولهم، وانعاشهم اقتصاديا، ما جعل اعداد الأسر الفلاحية في زيادة مستمرة.

من جانب اخر، قال عضو اتحاد الجمعيات الفلاحية محمد عسكر، ان البطالة المتفشية، وسوء الاوضاع في المدن، اديا الى عودة ابناء المزارعين الى الريف والعمل هناك، مؤكدا ان اوضاع الأسر الفلاحية مازالت سيئة، نظرا لغياب الدعم الحكومي للمنتجات الزراعية المحلية.

الى ذلك اكد نائب رئيس لجنة الزراعة والمياه في مجلس النواب قاسم برجيس، ضرورة تطوير الاساليب المتبعة في الري واستصلاح الاراضي، وتقديم الخدمات للفلاحين مجانا، لجذب اكثر عدد ممكن من الأسر الفلاحية.

يذكر ان مبادرة الامم المتحدة تهدف ايضا الى احترام التنوع البيالوجي، والمحافظة على السكان الاصليين من مزارعيين وصياديين، للحفاظ على التوازن البيئي، والقضاء على الفقر والجوع.

XS
SM
MD
LG