روابط للدخول

مصر: الداخلية تؤكد تورط الأخوان وحماس في تفجير مديرية أمن الدقهلية


مديرية امن الدقلهية بعد الانفجار في 24/12/2013

مديرية امن الدقلهية بعد الانفجار في 24/12/2013

اتهم وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم حركة حماس الفلسطينية وقيادات أخوانية بالتورط في تفجير مديرية أمن الدقهلية، الذي أسفر عن مقتل 17 شخصا وما لا يقل عن 150 مصاب، في وقت دعا فيه التحالف الوطني لدعم جماعة الأخوان المسلمين إلى الحشد في "مليونية" الجمعة بميدان التحرير.

واعلن الوزير في مؤتمر صحافي عقده الخميس للكشف عن أسماء منفذي تفجير مديرية أمن الدقهلية، إن "الأجهزة الأمنية تمكنت مع الكشف تورط العديد من عناصرهم فى حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية بتاريخ 24 ديسمبر الماضي، وأنه ثبت تورط الهارب أحمد محمد سيد عبد العزيز السجينى يحمل اسما حركيا "مصعب" 26 سنة، ونجل القيادي ‏الإخواني المنجى سعد حسين مصطفى الزواوي "30 سنة"، والعنصر الانتحاري إمام مرعي إمام محفوظـ فضلا عن أربعة آخرين من أعضاء الجماعة.

وأضاف وزير الداخلية المصري أن "المعلومات التي أدلى بها المتهمون في حادث تفجير مديرية الأمن أكدت قيام جماعة الأخوان المسلمين بفتح قنوات ‏تواصل لعدد من كوادرها مع قيادات حركة حماس الفلسطينية، ومنهم أيمن نوفل، ورائد العطار الذين قدموا لهم مُختلف أوجه الدعم اللوجيستي من خلال استضافتهم بقطاع غزة وتلقينهم بقواعد الأمن وتدريبهم على مختلف الأسلحة بمعسكرات كتائب القسام".

وأكد اللواء محمد إبراهيم أن أجهزة الوزارة تواصل جهودها بالتعاون والتنسيق الكامل مع القوات المسلحة لمواجهة تصاعد أعمال العنف والتخريب لجماعة الإخوان الإرهابية، والتي تهدف لإشاعة الفوضى بالبلاد للإيحاء للكافة بعدم استقرار الأوضاع الأمنية.
وكانت جماعة "أنصار بيت المقدس"، التي تتبنى فكر تنظيم القاعدة، قد أعلنت في وقت سابق عن مسؤوليتها عن تفجير مديرية أمن الدقهلية بالمنصورة.

وفي المقابل، أصدر التحالف الوطني لدعم الأخوان بيانا جديدا، توعد فيه النظام الحالي بالقصاص لضحايا القمع، وأعلن فيه عن بدء أسبوع ثوري جديد تحت اسم "الشعب يشعل ثورته"، يبدأ بمليونية الجمعة بميدان التحرير، على أن يحمل الأربعاء المقبل، تزامنا مع انعقاد محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، "مفاجآت لوزارة الداخلية".

وقال التحالف إن "نهاية الانقلاب قد اقتربت مع استمرار إراقة دماء المصريين واستمرار الانتهاكات الجبانة بحق كل المصريين الأحرار وعلى رأسهم الرئيس الشرعي القائد البطل الدكتور محمد مرسي" .

ودعا التحالف جموع الشعب المصري إلى مواصلة فعالياته ومقاطعة الاستفتاء على الدستور يومي 14 و15 كانون ثان المقبل، وقال، في ختام بيانه، تأهبوا لجولات الحسم الذي يقترب .
وفي مفارقة غريبة، حددت محكمة استئناف القاهرة يوم 28 يناير 2014 لانعقاد أولى جلسات محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي بتهمة الهروب من سجن وادي النطرون، وهو نفس اليوم الذي تمكن فيه مرسي من الهروب من السجن في يناير 2011، بعد قيام جماعات مسلحة باقتحام متزامن لعدد من السجون في محافظات متفرقة وتهريب أعضاء حركة حماس وحزب الله، وقيادات جهادية، وعدد من أعضاء جماعة الأخوان المسلمين.
XS
SM
MD
LG