روابط للدخول

الكباب العراقي هو الألذ...وماذا عن الفاكهة والخضر والاسماك؟


الكباب العراقي ـ احد مطاعم بغداد (من الارشيف)

الكباب العراقي ـ احد مطاعم بغداد (من الارشيف)

يقر العراقيون في الخارج، أنهم افتقدوا النكهة المميزة للخضروات والفواكه التي إعتادوها في العراق، فلا البرتقال بنفس نكهة برتقال بعقوبة، ولا رمانهم مثل رمان كربلاء، ولا الرقي والخيار والطماطم...الخ، ولا لحم الغنم والضأن والابقار مثل لحوم مواشي العراق،هل نضيف لذلك الأسماك؟ هل وجدتم مثل طعم الكطان والبني والشبوط العراقي نضيرا؟

القيمر العراقي...أكل الملوك
يبدو ان الامر لا يتعلق بالتعصب والمبالغة والانحياز لكل ما هو عراقي. فالعميد السابق لكلية الطب البيطري، الدكتور ماجد النجيدي يكشف عن أسرار تميز لحوم الماشية والفواكه والخضروات العراقية، وتمتعها بالنكهة المميزة، التي تجمع حاستَي التذوق والشم عند الأكل، وهو ما لا يتوفر، بحسب النجيدي، في المنتجات الحيوانية والنباتية في اغلب البلدان، خصوصا بعد التغييرات التي سببتها عمليات الهندسة الجينية، التي افقدت العديد من المواد الطبيعية نكهتها وطعمها المميز.

وينقل الدكتور النجيدي عن خبير دولي زار العراق، باحثا في سلالة الجاموس العراقي، التي أثبت انها تمتد الى اكثر من خمسة الاف سنة، وتسنى له ان يتذوق القيمر العراقي، فصاح مندهشاً: "هذا طعامٌ يليق بالملوك فقط، لم أذق الذ منه من قبل".

الأغنام العوّاسية ندرة وتميز
سألنا الدكتور النجيدي عن خصوصية الاغنام العراقية، التي جعلتها مطلوبة من كل دول الجوار، فأوضح ان لحوم هذه الأغنام تتميز باحتوائها على شحوم بسلاسل غير مشبعة، وهو ما لا يتوفر لدى اغلب الاغنام في العالم، مشيرا الى ان الاغنام المعروفة بـ"العواسية" تتميز في حال توفرت لها الظروف الملائمة، بقدرة الواحدة منها على انتاج كمية من الحليب يومياً تضاهي الكمية، التي تدرها بقرة مستوردة.

ويذكُر العميد السابق لكلية الطب البيطري الدكتور النجيدي ان بعض الدول سعت الى تهريب عدد من الأغنام العواسية، لتربيتها واجراء البحوث علمية لتطوير منتجاتها. وان إسرائيل انشأت مركزا خاصا لتربية الاغنام "العواسية" المنقولة أصلا من العراق، حقق نجاحات كبيرة في تربية وتطوير هذه السلالة، التي هُربت من العراق خلال خمسينيات القرن العشرين.

هل تعرفون لماذا تميز "كص" مطعم تاجران في بغداد عن غيره قبل عقود؟ ربما لا يعلم اغلبنا ان لحم الناقة والجمل العراقي هو الأفضل في حال استخدم لتحضير الكص أو الشاورما. أما لماذا الكباب العراقي الذّ من نظيره في دول أخرى، فجوابه لدى الدكتور النجيدي في الحوار الذي يمكن أن تستمعوا اليه في التسجيل ادناه.

XS
SM
MD
LG