روابط للدخول

"متحدون" تنسحب من البرلمان وتُبقي النجيفي على رأسه


رئيس كتلة "متحدون" أسامة النجيفي

رئيس كتلة "متحدون" أسامة النجيفي

ساد الاختلاف موقف زعماء الكتل السياسية الممثلة للعرب السنة ازاء قرار الحكومة المركزية التدخّل عسكرياً لفض الاعتصامات في محافظة الانبار، التي أكملت عامها الاول قبل ايام قليلة.

وأعلنت كتلة "متحدون" بزعامة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي استقالة نوابها، مع بقاء زعيمها على سدة البرلمان، مُعللةً ذلك بالحفاظ على مصالح الشعب، ولتكليف النجيفي بالتفاوض لتلبية مطالب الكتلة من الحكومة المركزية.

وفي مؤتمر صحفي عقد مساء الاثنين بمنزل النجيفي وحدّد المتحدث باسم "متحدون" ظافر العاني مطالب الكتلة، بانسحاب الجيش الاتحادي من مدن محافظة الانبار، فضلاً عن اطلاق سراح النائب احمد العلواني المعتقل اثناء العملية العسكرية في الانبار.

لكن المؤتمر الصحفي شهد انضمام نواب وسياسين يمثلون العرب السنة، لا ينتمون لكتلة "متحدون"، شددوا على وجوب ان يستقيل جميع ممثلي الكتل المنشقة عن القائمة العراقية، والتي كانت تعد الممثل النيابي الاكبر للعرب السنة.

واكد نائب رئيس الوزراء، ورئيس كتلة الحوار الوطني صالح المطلك على ضرورة استقالة رؤساء القوائم، في اشارة منه الى النجيفي الذي رفض التخلي عن منصبه، مُشدداً على ضرورة ان تشمل الاستقالة ممثلي العرب السنة في الحكومة والبرلمان.

ويبدو ان النجيفي كان مصراً على ان الخطوة الاولى هي استقالة النواب بانتظار رد الحكومة على طلبات كتلته، مبيناً ان الموقف من التمثيل الحكومي هو قيد الدراسة وخاضع لما ينتجه الحراك السياسي.

وتمكنت قوات الامن العراقية صباح الاثنين الماضي، من فض اعتصام مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار، دون وقوع اي خسائر بشرية، حسب مصادر حكومية.

XS
SM
MD
LG